حديث نبويالحديث 20 من 112

حديث كيف كان النبي ﷺ يتوضاء

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الطهارة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عبد الله بن زيد بن عاصم المازني يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ. فمضمض ثم استنثر. ثم غسل وجهه ثلاثا. ويده اليمنى ثلاثا. والأخرى ثلاثا. ومسح برأسه بماء غير فضل يده. وغسل رجليه حتى أنقاهما. قال أبو الطاهر: حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث.

معنى الحديث باختصار

(بماء غير فضل يده) معناه أن مسح الرأس بماء جديد، لا يبقيه ماء يديه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كيف كان النبي ﷺ يتوضاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كيف كان النبي ﷺ يتوضاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بماء غير فضل يده» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بماء غير فضل يده: معناه أن مسح الرأس بماء جديد، لا يبقيه ماء يديه.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف كان النبي ﷺ يتوضاء».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينتثرالحديث السابقحديث في وضوء النبي ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا وإذا توضأ أحدكم فليجعل في أنفه ماء، ثم لينتثر

(يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم) أي يرفعه إليه (إذا استجمر أحدكم) الاستجمار مسح محل البول والغائط بالجمار، وهي الأحجار الصغيرة قال العلماء: يقال: الاستطابة والاستجمار والاستنجاء لتطهير محل البول والغائط فأما الاستجمار فمختص بالمسح بالأحجار وأما الاستطابة والاستنجاء فيكونان بالماء، ويكونان بالأحجار (لينتثر) الانتثار هو إخراج الماء بعد الاستنشاق مع ما في الأنف من مخاط وشبهه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في وضوء النبي ﷺ

الراوي: عبد الله بن زيد ابن عاصم الأنصاري (وكانت له صحبة) قال

(أكفأ) أي أمال وصب. (منها) أي من المطهرة أو الأداوة. (فأقبل به) أي بالمسح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا توضأ أحدكم فليستنشق بمنخريه من الماء ثم لينتثر

(بمنخريه) بفتح الميم وكسر الخاء، وبكسرهما جميعا لغتان معروفتان قال الفيومي: والمنخر مثال مسجد، خرق الأنف وأصله موضع النخير، وهو الصوت من الأنف

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مايقال بعد نهاية الوضوء

الراوي: عقبة بن عامر؛ قال

(ما أجود هذه) يعني هذه الكلمة أو الفائدة أو البشارة أو العبادة. وجودتها من جهات: منها أنها سهلة متيسرة بقدر عليها كل أحد بلا مشقة. ومنها أن أجرها عظيم. (آنفا) أي قريبا. (فيبلغ أو يسبغ) هما بمعنى واحد. أي يتمه ويكلمه فيوصله مواضعه على الوجه المسنون.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر

الراوي: أبي هريرة

(فليوتر) الإيتار جعل العدد وترا، أي فردا

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر

عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: "الصلوات الخمس. والجمعة إلى الجمعة. ورمضان إلى رمضان. مكفرات ما بينهن. إذا اجتنب الكبائر".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كيف كان النبي ﷺ يتوضاء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الطهارة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث كيف كان النبي ﷺ يتوضاء باختصار؟

(بماء غير فضل يده) معناه أن مسح الرأس بماء جديد، لا يبقيه ماء يديه.

هل يوجد شرح لـ حديث كيف كان النبي ﷺ يتوضاء؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كيف كان النبي ﷺ يتوضاء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كيف كان النبي ﷺ يتوضاء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اق...