نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها، وتقول: [البحر الرجز] اليوم يبدو بعضه أو كله . فما بدا منه فلا أحله فنزلت هذه الآية {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31] "
معنى الحديث باختصار
(تطوافا) هو ثوب تلبسه المرأة تطوف به. وكان أهل الجاهلية يطوفون عراة ويرمون ثيابهم ويتركونها ملقاة على الأرض ولا يأخذونها أبدا، ويتركونها تداس بالأرجل حتى تبلى، ويسمى اللقاء. حتى جاء الإسلام فأمر الله تعالى بستر العورة. فقال تعالى: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}. وقال النبي صلى الله عليه وسلم "لا يطوف بالبيت عريان".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «تطوافا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- تطوافا: هو ثوب تلبسه المرأة تطوف به.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«في قوله تعالى خذوا زينتكم عند كل مسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب التفسير من مجموعة صحيح مسلم.
