نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعيد بن جبير، قال: سمعت ابن عباس، يقول: «أهدت خالتي أم حفيد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سمنا وأقطا وأضبا، فأكل من السمن والأقط، وترك الضب تقذرا، وأكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولو كان حراما، ما أكل على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
(وأقطا) قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض. يطبخ ثم يترك حتى يمصل. ومصل اللبن: صار في وعاء خوص أو خزف ليقطر ماؤه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله ﷺ»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله ﷺ». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «وأقطا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- وأقطا: قال الأزهري: يتخذ من اللبن المخيض.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو كان حراما ما أكل على مائدة رسول الله ﷺ» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
