نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عباس، قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد، مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة، فأتي بضب محنوذ، فأهوى إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده، فقال بعض النسوة اللاتي في بيت ميمونة: أخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده، فقلت: أحرام هو يا رسول الله؟ قال: «لا، ولكنه لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، قال خالد: فاجتررته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر
معنى الحديث باختصار
(محنوذ) أي مشوى. وقيل: المشوى على الرضف، وهي الحجارة المحماة. (أعافه) قال أهل اللغة: معنى أعافه، أكرهه تقذرا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «محنوذ» و«أعافه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- محنوذ: والمعنى مشوى.
- أعافه: معنى أعافه، أكرهه تقذرا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان من مجموعة صحيح مسلم.
