نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن يزيد، قال: دخل الأشعث بن قيس على عبد الله، وهو يتغدى فقال: يا أبا محمد ادن إلى الغداء، فقال: أوليس اليوم يوم عاشوراء؟ قال: وهل تدري ما يوم عاشوراء؟ قال: وما هو؟ قال: «إنما هو يوم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترك» وقال أبو كريب تركه.حدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، قالا: حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد، وقالا: فلما نزل رمضان تركه
معنى الحديث باختصار
(قبل أن ينزل شهر رمضان) أراد بنزوله نزول الأمر بصيامه. ولا يبعد أن يراد نزول قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن . الخ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «قبل أن ينزل شهر رمضان» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- قبل أن ينزل شهر رمضان: أراد بنزوله نزول الأمر بصيامه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
