نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عروة، قال ، أن عائشة أخبرته: أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، ثم أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصيامه، حتى فرض رمضان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من شاء فليصمه، ومن شاء فليفطره»
معنى الحديث باختصار
(ثم أمر) ضبطوا الأمر، هنا، بوجهين: أظهرهما يفتح الهمزة والمميم. والثانية بضم الهمزة وكسر الميم ولم يذكر القاضي عياض غيره.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثم أمر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثم أمر: ضبطوا الأمر، هنا، بوجهين: أظهرهما يفتح الهمزة والمميم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
