حديث نبويالحديث 111 من 209

حديث إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه» وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه " حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء

معنى الحديث باختصار

عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه» وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه " حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن شاء صامه ومن شاء تركهالحديث السابقحديث كان يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليدعه
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن شاء صامه ومن شاء تركه

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، فقال: «ذاك يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن شاء صامه ومن شاء تركه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يوما يصومه أهل الجاهلية فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه ومن كره فليدعه

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان يوما يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب منكم أن يصومه فليصمه، ومن كره فليدعه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هو يوم كان رسول الله ﷺ يصومه قبل أن ينزل شهر رمضان

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

(قبل أن ينزل شهر رمضان) أراد بنزوله نزول الأمر بصيامه. ولا يبعد أن يراد نزول قوله تعالى: شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن . الخ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن عاشوراء يوم من أيام الله فمن شاء صامه ومن شاء تركه

الراوي: عبد الله بن عمر

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه؛ أن أهل الجاهلية كانوا يصومون يوم عاشوراء. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه، والمسلمون. قبل أن يفترض رمضان، فلما افترض رمضان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عاشوراء يوم من أيام الله. فمن شاء صامه ومن شاء تركه".وحدثناه محمد بن المثنى وزهير بن حرب. قالا: حدثنا يحيي (وهو القطان) ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا أبو أسامة. كلاهما عن عبيد الله. بمثله. في هذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صوم يوم عاشوراء

الراوي: قيس بن سكن

عن قيس بن سكن، أن الأشعث بن قيس، دخل على عبد الله يوم عاشوراء، وهو يأكل، فقال: يا أبا محمد ادن فكل، قال: إني صائم، قال: «كنا نصومه ثم ترك»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن قريشا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية

الراوي: عروة

(ثم أمر) ضبطوا الأمر، هنا، بوجهين: أظهرهما يفتح الهمزة والمميم. والثانية بضم الهمزة وكسر الميم ولم يذكر القاضي عياض غيره.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه باختصار؟

عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه» وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه " حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء

هل يوجد شرح لـ حديث إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، ويظهر ذلك في...