نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه» وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه " حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء
معنى الحديث باختصار
عن نافع، أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، حدثه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في يوم عاشوراء: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه» وكان عبد الله رضي الله عنه لا يصومه، إلا أن يوافق صيامه " حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس، أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم صوم يوم عاشوراء فذكر مثل حديث الليث بن سعد سواء
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية، فمن أحب أن يصومه فليصمه، ومن أحب أن يتركه فليتركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن هذا يوم كان يصومه أهل الجاهلية فمن أحب أن يصومه ومن أحب أن يتركه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
