نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها: «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه»
معنى الحديث باختصار
عن عائشة رضي الله عنها: «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية، فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن يوم عاشوراء كان يصام في الجاهلية فلما جاء الإسلام من شاء صامه ومن شاء تركه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة صحيح مسلم.
