نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الحمى من فيح جهنم، فابردوها بالماء»
معنى الحديث باختصار
(من فيح جهنم) وفي رواية من فور جهنم. وهو شدة حرها ولهبها وانتشارها. (فابردوها) بهمزة وصل وبضم الراء. يقال: بردت الحمى أبردها بردا، على وزن قتلتها أقتلها قتلا. أي أسكنت حرارتها وأطفأت لهيبها. كما قال في الرواية الأخرى: فأطفئوها بالماء. وهذا الذي ذكرناه من كونه بهمزة وصل وضم الراء هو الصحيح الفصيح المشهور في الروايات وكتب اللغة وغيرها. وحكى القاضي عياض في المشارق أنه يقال بهمزة قطع وكسر الراء، في لغة. وقد حكاها الجوهري وقال: هي لغة رديئة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قال النبي ﷺ الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قال النبي ﷺ الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «من فيح جهنم» و«فابردوها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- من فيح جهنم: وفي رواية من فور جهنم.
- فابردوها: بهمزة وصل وبضم الراء.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قال النبي ﷺ الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
