نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لجارية في بيت أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، رأى بوجهها سفعة، فقال: «بها نظرة، فاسترقوا لها» يعني بوجهها صفرة
معنى الحديث باختصار
(السفعة) قد فسرها في الحديث بالصفرة. وقيل: سواد. وقال ابن قتيبة: هي لون يخالف لون الوجه. (نظرة) النظرة هي العين. أي أصابتها عين. وقيل هي المس أي مس الشيطان. وهذا الحديث مما استدركه الدارقطني على البخاري ومسلم لعلة فيه. قال: رواه عقيل عن الزهري عن عروة مرسلا. وأرسله مالك وغيره من أصحاب يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة. قال الدارقطني: وأسنده أبو معاوية، ولا يصح. قال: وقال عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد، ولم يضع شيئا. هذا كلام الدارقطني.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «رأى النبي ﷺ بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «رأى النبي ﷺ بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «السفعة» و«نظرة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- السفعة: قد فسرها في الحديث بالصفرة.
- نظرة: النظرة هي العين.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«رأى النبي ﷺ بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.
