حديث نبويالحديث 57 من 146

حديث ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب السلام
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، يقول: رخص النبي صلى الله عليه وسلم لآل حزم في رقية الحية، وقال لأسماء بنت عميس: «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة» قالت: لا، ولكن العين تسرع إليهم، قال: «ارقيهم» قالت: فعرضت عليه، فقال: «ارقيهم»

معنى الحديث باختصار

(ضارعة) أي نحيفة. والمراد أولاد جعفر رضي الله عنه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ضارعة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ضارعة: والمعنى نحيفة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أرخص النبي ﷺ في رقية الحية لبني عمروالحديث السابقحديث رأى النبي ﷺ بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أرخص النبي ﷺ في رقية الحية لبني عمرو

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، يقول: أرخص النبي صلى الله عليه وسلم في رقية الحية لبني عمرو قال أبو الزبير: وسمعت جابر بن عبد الله يقول: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» حدثنا ابن جريج، بهذا الإسناد مثله، غير أنه قال: فقال رجل من القوم: أرقيه يا رسول الله ولم يقل: أرقي

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأى النبي ﷺ بوجهها سفعة فقال بها نظرة فاسترقوا لها

الراوي: أم سلمة

(السفعة) قد فسرها في الحديث بالصفرة. وقيل: سواد. وقال ابن قتيبة: هي لون يخالف لون الوجه. (نظرة) النظرة هي العين. أي أصابتها عين. وقيل هي المس أي مس الشيطان. وهذا الحديث مما استدركه الدارقطني على البخاري ومسلم لعلة فيه. قال: رواه عقيل عن الزهري عن عروة مرسلا. وأرسله مالك وغيره من أصحاب يحيى بن سعيد عن سليمان بن يسار عن عروة. قال الدارقطني: وأسنده أبو معاوية، ولا يصح. قال: وقال عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد، ولم يضع شيئا. هذا كلام الدارقطني.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل

الراوي: جابر

عن جابر، قال: كان لي خال يرقي من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فأتاه، فقال: يا رسول الله إنك نهيت عن الرقى، وأنا أرقي من العقرب، فقال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل» حدثنا جرير، عن الأعمش، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رخص رسول الله ﷺ في الرقية من العين والحمة والنملة

الراوي: أنس

عن أنس، قال: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم في الرقية من العين، والحمة، والنملة» وفي حديث سفيان: يوسف بن عبد الله بن الحارث

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه

الراوي: جابر

عن جابر، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله إنه كانت عندنا رقية نرقي بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه، فقال: «ما أرى بأسا من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رخص في الحمة والنملة والعين

الراوي: أنس بن مالك

(النملة) هي قروح تخرج في الجنب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب السلام من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة باختصار؟

(ضارعة) أي نحيفة. والمراد أولاد جعفر رضي الله عنه.

هل يوجد شرح لـ حديث ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ما لي أرى أجسام بني أخي ضارعة تصيبهم الحاجة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى ال...