حديث نبويالحديث 94 من 240

حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا»

معنى الحديث باختصار

(النداء) هو الأذان. (يستهموا عليه) الاستهام هو الاقتراع. ومعناه أنهم لو علموا فضيلة الأذان وقدرها وعظيم جزائه، ثم لم يجدوا طريقا يحصلونه به، لضيق الوقت، عن أذان بعد أذان، أو كونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد، لاقترعوا في تحصيله. ولو يعلمون ما في الصف الأول من الفضيلة، نحو ما سبق، وجاءوا إليه دفعة واحدة، وضاق عنهم، ثم لم يسمح بعضهم لبعض به، لاقترعوا عليه. (التهجير) التهجير هو التكبير إلى الصلاة، أي صلاة كانت. (العتمة) هي العشاء. (حبوا) في النهاية: الحبو أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته. وحبا البعير إ…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «النداء» و«يستهموا عليه» و«التهجير» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • النداء: هو الأذان.
  • يستهموا عليه: الاستهام هو الاقتراع.
  • التهجير: التهجير هو التكبير إلى الصلاة، والمعنى صلاة كانت.
  • العتمة: هي العشاء.
  • حبوا: في النهاية: الحبو أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم اللهالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله

الراوي: أبي سعيد الخدري

(وليأتم بكم من بعدكم) أي يقتدوا بي مستدلين على أفعالي بأفعالكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح

الراوي: سماك بن حرب

(القداح) القداح هي خشب السهام حين تنحت وتبرى. واحدها قدح. معناه يبالغ في تسويتها حتى تصير كأنما تقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو تعلمون ما في الصف المقدم لكانت قرعة

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لو تعلمون - أو يعلمون - ما في الصف المقدم لكانت قرعة» وقال ابن حرب: «الصف الأول ما كانت إلا قرعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

الراوي: عمرو بن مرة

(أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي: قيل: معناه يمسخها ويحولها عن صورها. لقوله صلى الله عليه وسلم "يجعل الله صورته صورة حمار" وقيل: يغير صفاتها. والأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خير صفوف الرجال أولها، وشرها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها، وشرها أولها»حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن سهيل بهذا الإسناد

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة

حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا باختصار؟

(النداء) هو الأذان. (يستهموا عليه) الاستهام هو الاقتراع. ومعناه أنهم لو علموا فضيلة الأذان وقدرها وعظيم جزائه، ثم لم يجدوا طريقا يحصلونه به، لضيق الوقت، عن أذان بعد أذان، أو كونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد، لاقترعوا في تحصيله. ولو يعلمون ما في الصف الأول من الفضيلة، نحو ما سبق، وجاءوا إليه دفعة واحدة، وضاق عنهم، ثم لم يسمح بعضهم لبعض به، لاقترعوا عليه. (التهجير) التهجير هو التكبير إلى الصلاة، أي صلاة كانت. (العتمة) هي العشاء. (حبوا) في النهاية: الحبو أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته. وحبا البعير إ…

هل يوجد شرح لـ حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا علي...