حديث نبويالحديث 92 من 240

حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم

الراويعمرو بن مرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عمرو بن مرة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد الغطفاني، قال: سمعت النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم»

معنى الحديث باختصار

(أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي: قيل: معناه يمسخها ويحولها عن صورها. لقوله صلى الله عليه وسلم "يجعل الله صورته صورة حمار" وقيل: يغير صفاتها. والأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. (أو ليخالفن الله بين وجوهكم). لقوله صلى الله عليه وسلم "يجعل الله صورته صورة حمار" وقيل: يغير صفاتها. والأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداحالحديث السابقحديث أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يسوي صفوفنا حتى كأنما يسوي بها القداح

الراوي: سماك بن حرب

(القداح) القداح هي خشب السهام حين تنحت وتبرى. واحدها قدح. معناه يبالغ في تسويتها حتى تصير كأنما تقوم بها السهام لشدة استوائها واعتدالها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة

حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال: «أقيموا الصف في الصلاة، فإن إقامة الصف من حسن الصلاة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا

الراوي: أبي هريرة

(النداء) هو الأذان. (يستهموا عليه) الاستهام هو الاقتراع. ومعناه أنهم لو علموا فضيلة الأذان وقدرها وعظيم جزائه، ثم لم يجدوا طريقا يحصلونه به، لضيق الوقت، عن أذان بعد أذان، أو كونه لا يؤذن للمسجد إلا واحد، لاقترعوا في تحصيله. ولو يعلمون ما في الصف الأول من الفضيلة، نحو ما سبق، وجاءوا إليه دفعة واحدة، وضاق عنهم، ثم لم يسمح بعضهم لبعض به، لاقترعوا عليه. (التهجير) التهجير هو التكبير إلى الصلاة، أي صلاة كانت. (العتمة) هي العشاء. (حبوا) في النهاية: الحبو أن يمشي على يديه وركبتيه أو أسته. وحبا البعير إ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري

الراوي: أنس قال

عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتموا الصفوف، فإني أراكم خلف ظهري»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وليأتم بكم من بعدكم لا يزال قوم يتأخرون حتى يؤخرهم الله

الراوي: أبي سعيد الخدري

(وليأتم بكم من بعدكم) أي يقتدوا بي مستدلين على أفعالي بأفعالكم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم، فإن تسوية الصف، من تمام الصلاة»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

راوي الحديث هو عمرو بن مرة.

ما معنى حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم باختصار؟

(أو ليخالفن الله بين وجوهكم) قال النووي: قيل: معناه يمسخها ويحولها عن صورها. لقوله صلى الله عليه وسلم "يجعل الله صورته صورة حمار" وقيل: يغير صفاتها. والأظهر، والله أعلم، أن معناه يوقع بينكم العداوة والبغضاء واختلاف القلوب.

هل يوجد شرح لـ حديث لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصو...