نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم أدرك شيخا يمشي بين ابنيه، يتوكأ عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما شأن هذا؟» قال ابناه: يا رسول الله، كان عليه نذر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اركب أيها الشيخ، فإن الله غني عنك، وعن نذرك»، واللفظ لقتيبة، وابن حجر، عن عمرو بن أبي عمرو، بهذا الإسناد مثله
معنى الحديث باختصار
(يهادى) معناه يمشي بينهما، متوكئا عليهما، من ضعف به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك وعن نذرك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك وعن نذرك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «يهادى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- يهادى: معناه يمشي بينهما، متوكئا عليهما، من ضعف به.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اركب أيها الشيخ فإن الله غني عنك وعن نذرك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النذر من مجموعة صحيح مسلم.
