حديث نبويالحديث 89 من 131

حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساقاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل تمر خيبر هكذا؟»، فقال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا»

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل تمر خيبر هكذا؟»، فقال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أوه عين الربا لا تفعل ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخرالحديث السابقحديث لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أوه عين الربا لا تفعل ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر

الراوي: عقبة بن عبد الغافر

(أوه) قال أهل اللغة: هي كلمة توجع وتحزن. وفي هذه الكلمة لغات: الفصيحة المشهورة في الروايات أوه. ويقال: أوها. ويقال: أوه، منونة وغير منونة. ويقال: أو. (عين الربا) أي حقيقة الربا المحرم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تفعلوا ولكن مثلا بمثل أو بيعوا هذا واشتروا بثمنه من هذا وكذلك الميزان

الراوي: سعيد بن المسيب

(جنيب) نوع من التمر. من أعلاه. (الجمع) تمر ردئ. وقد فسر في حديث آت بأنه الخلط من التمر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هذا الربا فردوه ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا

الراوي: أبي سعيد

عن أبي سعيد، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فقال: «ما هذا التمر من تمرنا؟»، فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الطعام بالطعام مثلا بمثل

الراوي: معمر بن عبد الله

(يضارع) أي يشابه ويشارك. ومعناه أخاف أن يكون في معنى المماثل، فيكون له حكمه في تحريم الربا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين

الراوي: أبي سعيد

(الخلط من التمر) أي المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته. (لا صاعي تمر بصاع) أي لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل

الراوي: حنش

(فطارت لي ولأصحابي قلادة) أي أصابتنا وحصلت لنا من القسمة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا باختصار؟

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل تمر خيبر هكذا؟»، فقال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا»

هل يوجد شرح لـ حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فلا...