نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حنش، أنه قال: كنا مع فضالة بن عبيد في غزوة، فطارت لي ولأصحابي قلادة فيها ذهب وورق وجوهر، فأردت أن أشتريها، فسألت فضالة بن عبيد، فقال: انزع ذهبها فاجعله في كفة، واجعل ذهبك في كفة، ثم لا تأخذن إلا مثلا بمثل، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذن إلا مثلا بمثل»
معنى الحديث باختصار
(فطارت لي ولأصحابي قلادة) أي أصابتنا وحصلت لنا من القسمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فطارت لي ولأصحابي قلادة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فطارت لي ولأصحابي قلادة: والمعنى أصابتنا وحصلت لنا من القسمة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يأخذن إلا مثلا بمثل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
