حديث نبويالحديث 92 من 131

حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين

الراويأبي سعيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساقاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي سعيد، قال: كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الخلط من التمر، فكنا نبيع صاعين بصاع، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهم بدرهمين»

معنى الحديث باختصار

(الخلط من التمر) أي المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته. (لا صاعي تمر بصاع) أي لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخلط من التمر» و«لا صاعي تمر بصاع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الخلط من التمر: والمعنى المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته.
  • لا صاعي تمر بصاع: والمعنى لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أضعفت أربيت لا تقربن هذا إذا رابك من تمرك شيء فبعه ثم اشتر الذي تريد من التمرالحديث السابقحديث هذا الربا فردوه ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أضعفت أربيت لا تقربن هذا إذا رابك من تمرك شيء فبعه ثم اشتر الذي تريد من التمر

الراوي: أبي نضرة

عن أبي نضرة، قال: سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس به، فأخبرت أبا سعيد، فقلت: إني سألت ابن عباس عن الصرف، فقال: أيدا بيد؟ قلت: نعم، قال: فلا بأس به، قال: أو قال ذلك؟ إنا سنكتب إليه فلا يفتيكموه، قال: فوالله لقد جاء بعض فتيان رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فأنكره، فقال: «كأن هذا ليس من تمر أرضنا» قال: كان في تمر أرضنا، أو في تمرنا العام بعض الشيء، فأخذت هذا وزدت بعض الزيادة، فقال: «أضعفت، أربيت، لا تقربن هذا، إذا رابك من تمرك شيء فبعه، ثم اشتر الذي تريد من التمر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث هذا الربا فردوه ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا

الراوي: أبي سعيد

عن أبي سعيد، قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر، فقال: «ما هذا التمر من تمرنا؟»، فقال الرجل: يا رسول الله، بعنا تمرنا صاعين بصاع من هذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذا الربا فردوه، ثم بيعوا تمرنا واشتروا لنا من هذا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أربيت إذا أردت ذلك فبع تمرك بسلعة ثم اشتر بسلعتك أي تمر شئت

الراوي: أبي نضرة

(الصرف) يعني بالصرف، بيع الذهب بالذهب متفاضلا. (فلم يريا منه بأسا) يعني أنهما كانا يعتقدان أنه لا ربا فيما كان يدا بيد. كانا يريان جواز بيع الجنس بالجنس، بعضه ببعض متفاضلا، وأن الربا لا يحرم في شيء من الأشياء إلا إذا كان نسيئة. ثم رجعا عن ذلك. (هذا اللون) أي هذا النوع. (فالثمر بالثمر أحق أن يكون ربا من الفضة بالفضة) هذا استدلال بطريق نظري. ألحق الفرع، الذي هو الفضة بالفضة، بالأصل، الذي هو الثمر بالثمر، بطريق أخرى. وهو أقوى طرق القياس. ولذا قال به أكثر منكري القياس. وإنما ذكر أبو سعيد هذا الطريق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أوه عين الربا لا تفعل ولكن إذا أردت أن تشتري التمر فبعه ببيع آخر

الراوي: عقبة بن عبد الغافر

(أوه) قال أهل اللغة: هي كلمة توجع وتحزن. وفي هذه الكلمة لغات: الفصيحة المشهورة في الروايات أوه. ويقال: أوها. ويقال: أوه، منونة وغير منونة. ويقال: أو. (عين الربا) أي حقيقة الربا المحرم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم مثلا بمثل من زاد أو ازداد فقد أربى

الراوي: أبي صالح

عن أبي صالح، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: الدينار بالدينار، والدرهم بالدرهم، مثلا بمثل، من زاد، أو ازداد، فقد أربى، فقلت له: إن ابن عباس، يقول غير هذا، فقال: لقد لقيت ابن عباس، فقلت: أرأيت هذا الذي تقول؟ أشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو وجدته في كتاب الله عز وجل، فقال: لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم أجده في كتاب الله، ولكن حدثني أسامة بن زيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الربا في النسيئة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تفعل بع الجمع بالدراهم ثم ابتع بالدراهم جنيبا

الراوي: أبي هريرة

عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر، فجاءه بتمر جنيب، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أكل تمر خيبر هكذا؟»، فقال: لا والله يا رسول الله إنا لنأخذ الصاع من هذا بالصاعين، والصاعين بالثلاثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا»

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين؟

راوي الحديث هو أبي سعيد.

ما معنى حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين باختصار؟

(الخلط من التمر) أي المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته. (لا صاعي تمر بصاع) أي لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.

هل يوجد شرح لـ حديث لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان ن...