نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد، قال: كنا نرزق تمر الجمع على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو الخلط من التمر، فكنا نبيع صاعين بصاع، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «لا صاعي تمر بصاع، ولا صاعي حنطة بصاع، ولا درهم بدرهمين»
معنى الحديث باختصار
(الخلط من التمر) أي المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته. (لا صاعي تمر بصاع) أي لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الخلط من التمر» و«لا صاعي تمر بصاع» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- الخلط من التمر: والمعنى المجموع من أنواع مختلفة، وإنما خلط لردائته.
- لا صاعي تمر بصاع: والمعنى لا يحل بيع صاعي تمر بصاع منه.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا صاعي تمر بصاع ولا صاعي حنطة بصاع ولا درهم بدرهمين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
