نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، حدثني عبد الله بن كعب بن مالك، أخبره، عن أبيه، أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته، ونادى كعب بن مالك، فقال: «يا كعب»، فقال: لبيك يا رسول الله، «فأشار إليه بيده أن ضع الشطر من دينك»، قال كعب: قد فعلت يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قم فاقضه»،عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، أن كعب بن مالك، أخبره أنه تقاضى دينا له على ابن أبي حدرد بمثل حديث ابن وهب عن كعب بن مالك، أنه كان له مال على عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي، فلقيه، فلزمه، فتكلما حتى ارتفعت أصواتهما، فمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «§يا كعب»، «فأشار بيده كأنه يقول النصف»، فأخذ نصفا مما عليه، وترك نصفا
معنى الحديث باختصار
(سجف) أي سترها. وفي النهاية: السجف الستر. وقيل: لا يسمى سجفا إلا أن يكون مشقوق الوسط كالمصراعين.(قال مسلم: وروى الليث) هذا أحد الأحاديث المقطوعة في صحيح مسلم. ويسمى معلقا. وسبق في التيمم مثله بهذا الإسناد. وهذا الحديث المذكور هنا، متصل عن الليث. رواه البخاري في صحيحه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استحباب الوضع من الدين»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «استحباب الوضع من الدين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سجف» و«قال مسلم: وروى الليث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سجف: والمعنى سترها.
- قال مسلم: وروى الليث: هذا أحد الأحاديث المقطوعة في صحيح مسلم.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساقاة من مجموعة صحيح مسلم.
