حديث نبويالحديث 291 من 297

حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان

الراويأبي هريرة. قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة. قال: عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ليأخذ كل رجل برأس راحلته. فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان" قال ففعلنا. ثم دعا بالماء فتوضأ. ثم سجد سجدتين. (وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين). ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.

معنى الحديث باختصار

عن أبي هريرة. قال: عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ليأخذ كل رجل برأس راحلته. فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان" قال ففعلنا. ثم دعا بالماء فتوضأ. ثم سجد سجدتين. (وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين). ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غداالحديث السابقحديث قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا

الراوي: أبي قتادة؛ قال

(لا يلوي على أحد) أي لا يعطف. (إبهار الليل) أي انتصف. (فنعس) النعاس مقدمة النوم. (فدعمته) أي أقمت ميله من النوم، وصرت تحته. كالدعامة للبناء فوقها. (تهور الليل) أي ذهب أكثره. مأخوذ من تهور البناء، وهو انهداده. (ينجفل) أي يسقط. (بما حفظت به نبيه) أي بسبب حفظك نبيه. (سبعة ركب) هو جمع راكب. كصاحب وصحب، ونظائره. (بميضأة) هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة. (وضوءا دون وضوء) أي وضوءا خفيفا. (يهمس إلى بعض) أي يكلمه بصوت خفي. (أسوة) الأسوة كالقدوة والقدوة، هي الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع غيره.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها

(قفل من غزوة خيبر) أي رجع. والقفول الرجوع. ويقال: غزوة وغزاة. (أدركه الكرى عرس) الكرى النعاس. وقيل: النوم. يقال منه: كرى، كرضى، يكرى كرى، فهو كر وامرأة كرية. والتعريس نزول المسافرين آخر الليل للنوم والاستراحة. هكذا قاله الخليل والجمهور. وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. (اكلأ لنا الفجر) أي ارقبه واحفظه واحرسه. ومصدره الكلاء. (مواجه الفجر) أي مستقبله. (اقتادوا) أي قودوا رواحلكم لأنفسكم آخذين بمقاودها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب تعجيل قضائها

الراوي: عمران بن حصين. قال

(فأدلجنا) الإدلاج هو سير الليل كله. أما الإدلاج فمعناه السير آخر الليل. هذا هو الأشهر في اللغة: وقيل: هما لغتان بمعنى. (بزغت الشمس) البزوغ هو أول طلوع الشمس. (سادلة) أي مرسلة، مدلية. (مزادتين) المزادة أكبر من القربة. والمزادتان حمل بعير. سميت مزادة لأنه يزاد فيها من جلد آخر من غيرها. (أيهاه أيهاه) هكذا هو في الأصول. وهو بمعنى هيهات هيهات. ومعناه البعد عن المطلوب واليأس منه. كما قالت بعده: لا ماء لكم. أي ليس لكم ماء حاضر ولا قريب. (فلم نملكها من أمرها شيئا) أي لم نخلها وشأنها حتى تملك أمرها. (مو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة

الراوي: الحارث بن خفاف؛ أنه قال

عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله. وعصية عصت الله ورسوله. اللهم! العن بني لحيان. والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا إسماعيل. قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع، عن خفاف بن إيماء، بمثله. إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه

الراوي: أبي قتادة؛ قال

عن أبي قتادة؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه. وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعه، ووضع رأسه على كفه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله

الراوي: خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال

عن خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة: اللهم! العن بني لحيان ورعلا وذكوان. وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان؟

راوي الحديث هو أبي هريرة. قال.

ما معنى حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان باختصار؟

عن أبي هريرة. قال: عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ليأخذ كل رجل برأس راحلته. فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان" قال ففعلنا. ثم دعا بالماء فتوضأ. ثم سجد سجدتين. (وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين). ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.

هل يوجد شرح لـ حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...