حديث نبويالحديث 289 من 297

حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة

الراويالحارث بن خفاف؛ أنه قال
ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله. وعصية عصت الله ورسوله. اللهم! العن بني لحيان. والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا إسماعيل. قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع، عن خفاف بن إيماء، بمثله. إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

معنى الحديث باختصار

عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله. وعصية عصت الله ورسوله. اللهم! العن بني لحيان. والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا إسماعيل. قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع، عن خفاف بن إيماء، بمثله. إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائهاالحديث السابقحديث اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها

(قفل من غزوة خيبر) أي رجع. والقفول الرجوع. ويقال: غزوة وغزاة. (أدركه الكرى عرس) الكرى النعاس. وقيل: النوم. يقال منه: كرى، كرضى، يكرى كرى، فهو كر وامرأة كرية. والتعريس نزول المسافرين آخر الليل للنوم والاستراحة. هكذا قاله الخليل والجمهور. وقال أبو زيد: هو النزول أي وقت كان من ليل أو نهار. (اكلأ لنا الفجر) أي ارقبه واحفظه واحرسه. ومصدره الكلاء. (مواجه الفجر) أي مستقبله. (اقتادوا) أي قودوا رواحلكم لأنفسكم آخذين بمقاودها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله

الراوي: خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال

عن خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة: اللهم! العن بني لحيان ورعلا وذكوان. وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليأخذ كل رجل برأس راحلته فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان

الراوي: أبي هريرة. قال

عن أبي هريرة. قال: عرسنا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم. فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "ليأخذ كل رجل برأس راحلته. فإن هذا منزل حضرنا فيه الشيطان" قال ففعلنا. ثم دعا بالماء فتوضأ. ثم سجد سجدتين. (وقال يعقوب: ثم صلى سجدتين). ثم أقيمت الصلاة فصلى الغداة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ في الفجر والمغرب

الراوي: البراء. قال

عن البراء. قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غدا

الراوي: أبي قتادة؛ قال

(لا يلوي على أحد) أي لا يعطف. (إبهار الليل) أي انتصف. (فنعس) النعاس مقدمة النوم. (فدعمته) أي أقمت ميله من النوم، وصرت تحته. كالدعامة للبناء فوقها. (تهور الليل) أي ذهب أكثره. مأخوذ من تهور البناء، وهو انهداده. (ينجفل) أي يسقط. (بما حفظت به نبيه) أي بسبب حفظك نبيه. (سبعة ركب) هو جمع راكب. كصاحب وصحب، ونظائره. (بميضأة) هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة. (وضوءا دون وضوء) أي وضوءا خفيفا. (يهمس إلى بعض) أي يكلمه بصوت خفي. (أسوة) الأسوة كالقدوة والقدوة، هي الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع غيره.…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب

حدثنا البراء بن عازب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح والمغرب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة؟

راوي الحديث هو الحارث بن خفاف؛ أنه قال.

ما معنى حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة باختصار؟

عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله. وعصية عصت الله ورسوله. اللهم! العن بني لحيان. والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا إسماعيل. قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع، عن خفاف بن إيماء، بمثله. إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

هل يوجد شرح لـ حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها...