حديث نبويالحديث 286 من 297

حديث أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب

ابدأ القراءة
الكتابكتاب المساجد ومواضع الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا البراء بن عازب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح والمغرب.

معنى الحديث باختصار

حدثنا البراء بن عازب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح والمغرب.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث قنت رسول الله ﷺ في الفجر والمغربالحديث السابقحديث أن رسول الله ﷺ قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قنت رسول الله ﷺ في الفجر والمغرب

الراوي: البراء. قال

عن البراء. قال: قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر والمغرب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قنت شهرا يدعو على أحياء من أحياء العرب

(على أحياء من أحياء العرب) أي على قبائل العرب. والحي القبيلة من العرب، والجمع أحياء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم العن بني لحيان ورعلا وذكوان وعصية عصوا الله ورسوله

الراوي: خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال

عن خفاف بن إيماء الغفاري؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة: اللهم! العن بني لحيان ورعلا وذكوان. وعصية عصوا الله ورسوله غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن النبي ﷺ قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قنت شهرا يلعن رعلا، وذكوان، وعصية عصوا الله ورسوله»عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا نزلت بالمسلمين نازلة

الراوي: الحارث بن خفاف؛ أنه قال

عن الحارث بن خفاف؛ أنه قال: قال خفاف بن إيماء: ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رفع رأسه فقال: غفار غفر الله لها. وأسلم سالمها الله. وعصية عصت الله ورسوله. اللهم! العن بني لحيان. والعن رعلا وذكوان ثم وقع ساجدا. قال خفاف: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.حدثنا يحيى بن أيوب. حدثنا إسماعيل. قال: وأخبرنيه عبد الرحمن بن حرملة عن حنظلة بن علي بن الأسقع، عن خفاف بن إيماء، بمثله. إلا أنه لم يقل: فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت رسول الله ﷺ وجد على سرية ما وجد على السبعين الذين أصيبوا يوم بئر معونة

(وجد على سرية ما وجد على السبعين) أي ما حزن على سرية كحزنه عليهم. والسرية قطعة من الجيش.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب المساجد ومواضع الصلاة من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب باختصار؟

حدثنا البراء بن عازب؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقنت في الصبح والمغرب.

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ كان يقنت في الصبح والمغرب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المق...