حديث نبويالحديث 5 من 13

حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها

الراويسلمة بن كهيل
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللقطة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت سويد بن غفلة، قال: خرجت أنا وزيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، غازين، فوجدت سوطا فأخذته، فقالا لي: دعه، فقلت: لا، ولكني أعرفه، فإن جاء صاحبه، وإلا استمتعت به، قال: فأبيت عليهما، فلما رجعنا من غزاتنا، قضي لي أني حججت، فأتيت المدينة، فلقيت أبي بن كعب، فأخبرته بشأن السوط وبقولهما، فقال: إني وجدت صرة فيها مائة دينار على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «عرفها حولا»، قال: فعرفتها فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته، فقال: «عرفها حولا»، فعرفتها، فلم أجد من يعرفها، ثم أتيته، فقال: «عرفها حولا»، فعرفتها فلم أجد من يعرفها، فقال: «احفظ عددها، ووعاءها، ووكاءها، فإن جاء صاحبها وإلا، فاستمتع بها»، فاستمتعت بها، فلقيته بعد ذلك بمكة، فقال: لا أدري بثلاثة أحوال أو حول واحد، أخبرني سلمة بن كهيل، أو أخبر القوم وأنا فيهم، قال: سمعت سويد بن غفلة، قال: خرجت مع زيد بن صوحان، وسلمان بن ربيعة، فوجدت سوطا، واقتص الحديث بمثله إلى قوله، فاستمتعت بها، قال شعبة: فسمعته بعد عشر سنين، يقول: عرفها عاما واحدا، عن سلمة بن كهيل، بهذا الإسناد نحو حديث شعبة، وفي حديثهم جميعا ثلاثة أحوال، إلا حماد بن سلمة، فإن في حديثه عامين أو ثلاثة، وفي حديث سفيان، وزيد بن أبي أنيسة، وحماد بن سلمة، «فإن جاء أحد يخبرك بعددها ووعائها ووكائها، فأعطها إياه»، وزاد سفيان في رواية وكيع: «وإلا فهي كسبيل مالك»، وفي رواية ابن نمير: «وإلا فاستمتع بها»

معنى الحديث باختصار

(فأبيت عليهما) أي بالإصرار في الأخذ. (فليقته) هذا قول شعبة. أي لقيت سلمة بن كهيل. (فقال) أي سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام، أو قال: عاما واحدا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأبيت عليهما» و«فليقته» و«فقال» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فأبيت عليهما: والمعنى بالإصرار في الأخذ.
  • فليقته: هذا قول شعبة.
  • فقال: والمعنى سلمة.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاجالحديث السابقحديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاج

الراوي: عبد الرحمن بن عثمان التيمي

(نهى عن لقطة الحاج) يعني عن التقاطها للتملك. وأما التقاطها للحفظ فقط، فلا منع منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(فإن لم تعترف) أي إن لم تعرف صاحبها. (فإن لم تعترف) قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها. فجاء رجل يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها) هذا دليل للمذهب المختار إنه يلزمه تعريف اللقطة مطلقا. سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها. ويجوز أن يكون المراد بالضالة، هنا، ضالة الإبل ونحوها مما لا يجوز التقاطها للتملك. بل إنما تلتقط للحفظ على صاحبها. فيكون معناه: من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها أبدا ولا يتملكها. والمراد بالضال، هنا، المفارق للصواب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها

الراوي: يزيد

عن يزيد، مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، الذهب، أو الورق؟ فقال: «اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه»، وسأله عن ضالة الإبل، فقال: «ما لك ولها، دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها»، وسأله عن الشاة، فقال: «خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب»، عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلا سأل النبي صلى ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته

الراوي: ابن عمر

(مشربته) المشربة، بفتح الميم، وفي الراء لغتان الضم والفتح، وهي كالغرفة يخزن فيها الطعام وغيره. ومعنى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه اللبن في الضرع بالطعام المخزون في الخزانة في أنه لا يحق أخذه بغير إذنه.(فينتثل) أي ينثر كله ويرمى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(عرفها سنة) معناه إذا أخذتها فعرفها سنة. والتعريف أن ينشدها في الموضع الذي وجدها فيه وفي الأسواق وأبواب المساجد ومواضع اجتماع الناس. فيقول: من ضاع منه شيء؟ من ضاع منه حيوان؟ من ضاع منه دراهم؟ ونحو ذلك. ويكرر ذلك بحسب العادة. (ثم استنفق بها) أي تملكها ثم أنفقها على نفسك. (وجنتاه) الوجنة، بفتح الواو وضمها وكسرها، وفيها لغة رابعة: أجنة بضم الهمزة، وهي اللحم المرتفع من الخدين ويقال: رجل موجن وواجن، أي عظيم الوجنة. وجمعها وجنات. ويجيء فيها اللغات المعروفة في جمع قصعة وحجرة وكسرة.(كانت وديعة عندك) مع…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها؟

راوي الحديث هو سلمة بن كهيل.

ما معنى حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها باختصار؟

(فأبيت عليهما) أي بالإصرار في الأخذ. (فليقته) هذا قول شعبة. أي لقيت سلمة بن كهيل. (فقال) أي سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام، أو قال: عاما واحدا.

هل يوجد شرح لـ حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها». وتفهم ألفاظ الحديث م...