حديث نبويالحديث 2 من 13

حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة

الراويزيد بن خالد الجهني
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللقطة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: «عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها، وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه»، فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب»، قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه - أو احمر وجهه - ثم قال: «ما لك ولها، معها حذاؤها، وسقاؤها، حتى يلقاها ربها»، ربيعة بن أبي عبد الرحمن، حدثهم بهذا الإسناد مثل حديث مالك، غير أنه زاد قال: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا معه، فسأله عن اللقطة، قال: وقال عمرو في الحديث: «فإذا لم يأت لها طالب فاستنفقها»، عن يزيد، مولى المنبعث، قال: سمعت زيد بن خالد الجهني، يقول: أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحو حديث إسماعيل بن جعفر، غير أنه قال: فاحمار وجهه وجبينه، وغضب، وزاد بعد قوله، ثم عرفها سنة، «فإن لم يجئ صاحبها كانت وديعة عندك»

معنى الحديث باختصار

(عرفها سنة) معناه إذا أخذتها فعرفها سنة. والتعريف أن ينشدها في الموضع الذي وجدها فيه وفي الأسواق وأبواب المساجد ومواضع اجتماع الناس. فيقول: من ضاع منه شيء؟ من ضاع منه حيوان؟ من ضاع منه دراهم؟ ونحو ذلك. ويكرر ذلك بحسب العادة. (ثم استنفق بها) أي تملكها ثم أنفقها على نفسك. (وجنتاه) الوجنة، بفتح الواو وضمها وكسرها، وفيها لغة رابعة: أجنة بضم الهمزة، وهي اللحم المرتفع من الخدين ويقال: رجل موجن وواجن، أي عظيم الوجنة. وجمعها وجنات. ويجيء فيها اللغات المعروفة في جمع قصعة وحجرة وكسرة.(كانت وديعة عندك) مع…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «عرفها سنة» و«ثم استنفق بها» و«وجنتاه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • عرفها سنة: معناه إذا أخذتها فعرفها سنة.
  • ثم استنفق بها: والمعنى تملكها ثم أنفقها على نفسك.
  • وجنتاه: الوجنة، بفتح الواو وضمها وكسرها، وفيها لغة رابعة: أجنة بضم الهمزة، وهي اللحم المرتفع من الخدين ويقال: رجل موجن وواجن، والمعنى عظيم الوجنة.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقهاالحديث السابقحديث اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها

الراوي: يزيد

عن يزيد، مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، الذهب، أو الورق؟ فقال: «اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه»، وسأله عن ضالة الإبل، فقال: «ما لك ولها، دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها»، وسأله عن الشاة، فقال: «خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب»، عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلا سأل النبي صلى ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(اعرف عفاصها) معناه تعرف لتعلم صدق واصفها من كذبه، ولئلا تختلط بماله وتشتبه. والعفاص هو الوعاء الذي تكون فيه النفقة، جلدا كان أو غيره. ويطلق العفاص، أيضا، على الجلد الذي يكون على رأس القارورة لأنه كالوعاء له. فأما الذي يدخل في فم القارورة من خشب أو جلد أو خرقة مجموعة، ونحو ذلك، فهو الصمام. يقال: عفصتها عفصا، إذا شددت العفاص عليها. وأعفصتها إعفاصا، إذا جعلت لها عفاصا. وأما الوكاء فهو الخيط الذي يشد به الوعاء. يقال: أوكيته إيكاء، فهو موكي، بغير همز. (وإلا فشأنك بها) منصوب على المفعولية لمحذوف، أي…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(فإن لم تعترف) أي إن لم تعرف صاحبها. (فإن لم تعترف) قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها. فجاء رجل يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها

الراوي: سلمة بن كهيل

(فأبيت عليهما) أي بالإصرار في الأخذ. (فليقته) هذا قول شعبة. أي لقيت سلمة بن كهيل. (فقال) أي سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام، أو قال: عاما واحدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاج

الراوي: عبد الرحمن بن عثمان التيمي

(نهى عن لقطة الحاج) يعني عن التقاطها للتملك. وأما التقاطها للحفظ فقط، فلا منع منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها) هذا دليل للمذهب المختار إنه يلزمه تعريف اللقطة مطلقا. سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها. ويجوز أن يكون المراد بالضالة، هنا، ضالة الإبل ونحوها مما لا يجوز التقاطها للتملك. بل إنما تلتقط للحفظ على صاحبها. فيكون معناه: من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها أبدا ولا يتملكها. والمراد بالضال، هنا، المفارق للصواب.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟

راوي الحديث هو زيد بن خالد الجهني.

ما معنى حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة باختصار؟

(عرفها سنة) معناه إذا أخذتها فعرفها سنة. والتعريف أن ينشدها في الموضع الذي وجدها فيه وفي الأسواق وأبواب المساجد ومواضع اجتماع الناس. فيقول: من ضاع منه شيء؟ من ضاع منه حيوان؟ من ضاع منه دراهم؟ ونحو ذلك. ويكرر ذلك بحسب العادة. (ثم استنفق بها) أي تملكها ثم أنفقها على نفسك. (وجنتاه) الوجنة، بفتح الواو وضمها وكسرها، وفيها لغة رابعة: أجنة بضم الهمزة، وهي اللحم المرتفع من الخدين ويقال: رجل موجن وواجن، أي عظيم الوجنة. وجمعها وجنات. ويجيء فيها اللغات المعروفة في جمع قصعة وحجرة وكسرة.(كانت وديعة عندك) مع…

هل يوجد شرح لـ حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة...