نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن خالد الجهني، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: «عرفها سنة، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووكاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها، فأدها إليه»، حدثنا الضحاك بن عثمان، بهذا الإسناد، وقال في الحديث: «فإن اعترفت فأدها، وإلا، فاعرف عفاصها، ووكاءها، وعددها»
معنى الحديث باختصار
(فإن لم تعترف) أي إن لم تعرف صاحبها. (فإن لم تعترف) قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها. فجاء رجل يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن لم تعترف» و«فإن لم تعترف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فإن لم تعترف: والمعنى إن لم تعرف صاحبها.
- فإن لم تعترف: قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة والمعنى ذكرها وطلب من يعرفها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.
