حديث نبويالحديث 4 من 13

حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها

الراويزيد بن خالد الجهني
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللقطة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن زيد بن خالد الجهني، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، فقال: «عرفها سنة، فإن لم تعترف، فاعرف عفاصها ووكاءها، ثم كلها، فإن جاء صاحبها، فأدها إليه»، حدثنا الضحاك بن عثمان، بهذا الإسناد، وقال في الحديث: «فإن اعترفت فأدها، وإلا، فاعرف عفاصها، ووكاءها، وعددها»

معنى الحديث باختصار

(فإن لم تعترف) أي إن لم تعرف صاحبها. (فإن لم تعترف) قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها. فجاء رجل يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فإن لم تعترف» و«فإن لم تعترف» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • فإن لم تعترف: والمعنى إن لم تعرف صاحبها.
  • فإن لم تعترف: قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة والمعنى ذكرها وطلب من يعرفها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بهاالحديث السابقحديث اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث احفظ لي عددها ووعاءها ووكاءها فإن جاء صاحبها وإلا فاستمتع بها

الراوي: سلمة بن كهيل

(فأبيت عليهما) أي بالإصرار في الأخذ. (فليقته) هذا قول شعبة. أي لقيت سلمة بن كهيل. (فقال) أي سلمة. أي هل قال سويد بن غفلة: ثلاثة أعوام، أو قال: عاما واحدا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف وكاءها وعفاصها ثم عرفها سنة فإن لم تعرف فاستنفقها

الراوي: يزيد

عن يزيد، مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اللقطة، الذهب، أو الورق؟ فقال: «اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه»، وسأله عن ضالة الإبل، فقال: «ما لك ولها، دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء، وتأكل الشجر، حتى يجدها ربها»، وسأله عن الشاة، فقال: «خذها، فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب»، عن زيد بن خالد الجهني، أن رجلا سأل النبي صلى ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ نهى عن لقطة الحاج

الراوي: عبد الرحمن بن عثمان التيمي

(نهى عن لقطة الحاج) يعني عن التقاطها للتملك. وأما التقاطها للحفظ فقط، فلا منع منه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن اللقطة

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(عرفها سنة) معناه إذا أخذتها فعرفها سنة. والتعريف أن ينشدها في الموضع الذي وجدها فيه وفي الأسواق وأبواب المساجد ومواضع اجتماع الناس. فيقول: من ضاع منه شيء؟ من ضاع منه حيوان؟ من ضاع منه دراهم؟ ونحو ذلك. ويكرر ذلك بحسب العادة. (ثم استنفق بها) أي تملكها ثم أنفقها على نفسك. (وجنتاه) الوجنة، بفتح الواو وضمها وكسرها، وفيها لغة رابعة: أجنة بضم الهمزة، وهي اللحم المرتفع من الخدين ويقال: رجل موجن وواجن، أي عظيم الوجنة. وجمعها وجنات. ويجيء فيها اللغات المعروفة في جمع قصعة وحجرة وكسرة.(كانت وديعة عندك) مع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من آوى ضالة فهو ضال ما لم يعرفها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها) هذا دليل للمذهب المختار إنه يلزمه تعريف اللقطة مطلقا. سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها. ويجوز أن يكون المراد بالضالة، هنا، ضالة الإبل ونحوها مما لا يجوز التقاطها للتملك. بل إنما تلتقط للحفظ على صاحبها. فيكون معناه: من آوى ضالة فهو ضال، ما لم يعرفها أبدا ولا يتملكها. والمراد بالضال، هنا، المفارق للصواب.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اعرف عفاصها ووكاءها ثم عرفها سنة فإن جاء صاحبها، وإلا فشأنك بها

الراوي: زيد بن خالد الجهني

(اعرف عفاصها) معناه تعرف لتعلم صدق واصفها من كذبه، ولئلا تختلط بماله وتشتبه. والعفاص هو الوعاء الذي تكون فيه النفقة، جلدا كان أو غيره. ويطلق العفاص، أيضا، على الجلد الذي يكون على رأس القارورة لأنه كالوعاء له. فأما الذي يدخل في فم القارورة من خشب أو جلد أو خرقة مجموعة، ونحو ذلك، فهو الصمام. يقال: عفصتها عفصا، إذا شددت العفاص عليها. وأعفصتها إعفاصا، إذا جعلت لها عفاصا. وأما الوكاء فهو الخيط الذي يشد به الوعاء. يقال: أوكيته إيكاء، فهو موكي، بغير همز. (وإلا فشأنك بها) منصوب على المفعولية لمحذوف، أي…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللقطة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها؟

راوي الحديث هو زيد بن خالد الجهني.

ما معنى حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها باختصار؟

(فإن لم تعترف) أي إن لم تعرف صاحبها. (فإن لم تعترف) قال ابن الأثير في النهاية: يقال: عرف فلان الضالة أي ذكرها وطلب من يعرفها. فجاء رجل يعترفها أي يصفها بصفة يعلم أنه صاحبها.

هل يوجد شرح لـ حديث عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «عرفها سنة فإن لم تعترف فاعرف عفاصها ووكاءها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعن...