نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدما حشوه ليف»، عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد، وقالا: ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي معاوية ينام عليه
معنى الحديث باختصار
(أدما) جمع أديم وهو الجلد المدبوغ.(ضجاع) قال الحافظ في الفتح: هو ما يضطجع عليه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما كان فراش رسول الله ﷺ الذي ينام عليه أدما حشوه ليف»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إنما كان فراش رسول الله ﷺ الذي ينام عليه أدما حشوه ليف». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أدما» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أدما: جمع أديم وهو الجلد المدبوغ.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
