نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قتادة، أن أنس بن مالك، أنبأهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما» أو وجع كان بهما. حدثنا سعيد، بهذا الإسناد ولم يذكر في السفر
معنى الحديث باختصار
عن قتادة، أن أنس بن مالك، أنبأهم «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما» أو وجع كان بهما. حدثنا سعيد، بهذا الإسناد ولم يذكر في السفر
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أن رسول الله ﷺ رخص في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أن رسول الله ﷺ رخص في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص لعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أن رسول الله ﷺ رخص في القمص الحرير في السفر من حكة كانت بهما أو وجع كان بهما».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
