حديث نبويالحديث 19 من 103

حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه

الراويعلي بن أبي طالب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي بن أبي طالب، قال: «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، قال: «فشققتها بين نسائي»

معنى الحديث باختصار

عن علي بن أبي طالب، قال: «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، قال: «فشققتها بين نسائي»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إني لم أبعث بها إليك لتلبسها وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنهاالحديث السابقحديث أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي ﷺ ثوب حرير فأعطاه عليا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أبعث بها إليك لتلبسها وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها

الراوي: أنس بن مالك

عن أنس بن مالك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عمر بجبة سندس، فقال عمر: بعثت بها إلي وقد قلت فيها ما قلت، قال: «إني لم أبعث بها إليك لتلبسها، وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي ﷺ ثوب حرير فأعطاه عليا

الراوي: علي

(أكيدر دومة) دومة بضم الدال وفتحها، لغتان مشهورتان. وهي مدينة لها حصن عادي، وهي في برية، في أرض نخل وزرع يسقون بالنواضح. وحولها عيون قليلة. وغالب زرعهم الشعير. وهي من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة، ومن دمشق على نحو عشر مراحل، ومن الكوفة على قدر عشر مراحل أيضا. أما أكيدر فهو أكيدر بن عبد الملك الكندي. قال الخطيب البغدادي في كتابه المبهمات: كان نصرانيا ثم أسلم. قال: وقيل بل مات نصرانيا. وقال ابن الأثير: إنه لم يسلم. بلا خلاف. ومن قال: أسلم، فقد أخطأ خطأ فاحشا. (الفواطم) قال الهروي والأزهري، والجمهو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة

الراوي: أنس

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء

الراوي: أبي عون. قال

(فأطرتها بين نسائي) أي قسمتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة

الراوي: أبو أمامة

عن أبو أمامة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم

الراوي: جابر بن عبد الله

(أوشك أن نزعه) قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة. يقال وشك الأمر وشكا ووشاكة، إذا أسرع. والإيشاك المشي بسرعة. ومنه أوشك الأمر أن يكون كذا. فعلى هذا، معنى أوشك أن نزعه أي أسرع إلى نزعه. (قد أوشك ما نزعته) أي قد أسرع نزعك إياه.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه؟

راوي الحديث هو علي بن أبي طالب.

ما معنى حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه باختصار؟

عن علي بن أبي طالب، قال: «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، قال: «فشققتها بين نسائي»

هل يوجد شرح لـ حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، ويظهر ذلك في قول النبي ص...