نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر بن الخطاب، فقيل له: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله، فقال: «نهاني عنه جبريل»، فجاءه عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، كرهت أمرا، وأعطيتنيه فما لي؟ قال: «إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه»، فباعه بألفي درهم
معنى الحديث باختصار
(أوشك أن نزعه) قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة. يقال وشك الأمر وشكا ووشاكة، إذا أسرع. والإيشاك المشي بسرعة. ومنه أوشك الأمر أن يكون كذا. فعلى هذا، معنى أوشك أن نزعه أي أسرع إلى نزعه. (قد أوشك ما نزعته) أي قد أسرع نزعك إياه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أوشك أن نزعه» و«قد أوشك ما نزعته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أوشك أن نزعه: قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة.
- قد أوشك ما نزعته: والمعنى قد أسرع نزعك إياه.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.
