حديث نبويالحديث 16 من 103

حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم

الراويجابر بن عبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب اللباس والزينة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن جابر بن عبد الله، يقول: لبس النبي صلى الله عليه وسلم يوما قباء من ديباج أهدي له، ثم أوشك أن نزعه، فأرسل به إلى عمر بن الخطاب، فقيل له: قد أوشك ما نزعته يا رسول الله، فقال: «نهاني عنه جبريل»، فجاءه عمر يبكي، فقال: يا رسول الله، كرهت أمرا، وأعطيتنيه فما لي؟ قال: «إني لم أعطكه لتلبسه، إنما أعطيتكه تبيعه»، فباعه بألفي درهم

معنى الحديث باختصار

(أوشك أن نزعه) قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة. يقال وشك الأمر وشكا ووشاكة، إذا أسرع. والإيشاك المشي بسرعة. ومنه أوشك الأمر أن يكون كذا. فعلى هذا، معنى أوشك أن نزعه أي أسرع إلى نزعه. (قد أوشك ما نزعته) أي قد أسرع نزعك إياه.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أوشك أن نزعه» و«قد أوشك ما نزعته» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • أوشك أن نزعه: قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة.
  • قد أوشك ما نزعته: والمعنى قد أسرع نزعك إياه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساءالحديث السابقحديث نهى نبي الله ﷺ عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت بها إليك لتشققها خمرا بين النساء

الراوي: أبي عون. قال

(فأطرتها بين نسائي) أي قسمتها.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى نبي الله ﷺ عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاث أو أربع

الراوي: سويد بن غفلة

(عن قتادة عن الشعبي . الخ) هذا الحديث مما استدركه الدارقطني على مسلم. وقال: لم يرفعه عن الشعبي إلا قتادة وهو مدلس. ورواه شعبة عن أبي السفر عن الشعبي من قول عمر موقوفا عليه. ورواه بيان وداود ابن أبي هند عن الشعبي عن سويد عن عمر موقوفا عليه. وكذا قال شعبة عن الحكم عن خيثمة عن سويد. وقاله ابن عبد الأعلى عن سويد، وأبو حصين عن إبراهيم عن سويد. هذا كلام الدارقطني. وهذه الزيادة في هذه الرواية انفرد بها مسلم، لم يذكرها البخاري وقد قدمنا أن الثقة إذا انفرد برفع ما وقفه الأكثرون كان الحكم لروايته، وحكم ب…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أكيدر دومة أهدى إلى النبي ﷺ ثوب حرير فأعطاه عليا

الراوي: علي

(أكيدر دومة) دومة بضم الدال وفتحها، لغتان مشهورتان. وهي مدينة لها حصن عادي، وهي في برية، في أرض نخل وزرع يسقون بالنواضح. وحولها عيون قليلة. وغالب زرعهم الشعير. وهي من المدينة على ثلاث عشرة مرحلة، ومن دمشق على نحو عشر مراحل، ومن الكوفة على قدر عشر مراحل أيضا. أما أكيدر فهو أكيدر بن عبد الملك الكندي. قال الخطيب البغدادي في كتابه المبهمات: كان نصرانيا ثم أسلم. قال: وقيل بل مات نصرانيا. وقال ابن الأثير: إنه لم يسلم. بلا خلاف. ومن قال: أسلم، فقد أخطأ خطأ فاحشا. (الفواطم) قال الهروي والأزهري، والجمهو…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا إصبعين

الراوي: قتادة

(فما عتمنا) معناه ما أبطأنا في معرفة أنه أراد الأعلام. يقال: عتم الشيء إذا أبطأ وتأخر. وعتمته إذا أخرته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عليكساني رسول الله ﷺ حلة سيراء فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه

الراوي: علي بن أبي طالب

عن علي بن أبي طالب، قال: «كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة سيراء، فخرجت فيها فرأيت الغضب في وجهه»، قال: «فشققتها بين نسائي»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ قال لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا

الراوي: أبي عثمان

عن أبي عثمان، قال: كنا مع عتبة بن فرقد، فجاءنا كتاب عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة، إلا هكذا»، وقال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام فرئيتهما أزرار الطيالسة حين رأيت الطيالسة. حدثنا أبو عثمان، قال: كنا مع عتبة بن فرقد بمثل حديث جرير

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب اللباس والزينة من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم؟

راوي الحديث هو جابر بن عبد الله.

ما معنى حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم باختصار؟

(أوشك أن نزعه) قال في القاموس: الوشك والوشاكة السرعة. يقال وشك الأمر وشكا ووشاكة، إذا أسرع. والإيشاك المشي بسرعة. ومنه أوشك الأمر أن يكون كذا. فعلى هذا، معنى أوشك أن نزعه أي أسرع إلى نزعه. (قد أوشك ما نزعته) أي قد أسرع نزعك إياه.

هل يوجد شرح لـ حديث إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «إني لم أعطكه لتلبسه إنما أعطيتكه تبيعه فباعه بألفي درهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنه...