نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين: «حسابكما على الله، أحدكما كاذب، لا سبيل لك عليها»، قال: يا رسول الله، مالي، قال: «لا مال لك، إن كنت صدقت عليها، فهو بما استحللت من فرجها، وإن كنت كذبت عليها، فذاك أبعد لك منها». قال زهير في روايته: حدثنا سفيان، عن عمرو، سمع سعيد بن جبير، يقول: سمعت ابن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
معنى الحديث باختصار
(أحدكما كاذب) فيه رد على من قال من النحاة: إن لفظة أحد لا تستعمل إلا في النفي. وعلى من قال منهم: لا تستعمل إلا في الوصف، ولا تقع موقع واحد. وقد وقعت في هذا الحديث، في غير نفي، ولا وصف، ووقعت موقع واحد. وقد أجازه المبرد. ويؤيده قوله تعالى: فشهادة أحدهم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أحدكما كاذب» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أحدكما كاذب: فيه رد على من قال من النحاة: إن لفظة أحد لا تستعمل إلا في النفي.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«حسابكما على الله أحدكما كاذب لا سبيل لك عليها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللعان من مجموعة صحيح مسلم.
