نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: لما ماتت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اغسلنها وترا ثلاثا، أو خمسا، واجعلن في الخامسة كافورا، أو شيئا من كافور، فإذا غسلتنها، فأعلمنني» قالت: فأعلمناه، فأعطانا حقوه وقال «أشعرنها إياه» عن أم عطية، قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل إحدى بناته، فقال: «اغسلنها وترا خمسا، أو أكثر من ذلك» بنحو حديث أيوب وعاصم، وقال في الحديث: قالت: فضفرنا شعرها ثلاثة أثلاث، قرنيها وناصيتها
معنى الحديث باختصار
(ثلاثة أثلاث) أي جعلنا شعرها أثلاثا. وجعلنا كل ثلث ضفيرة. فحصلت ثلاث ضفائر: ضفيرتان منها قرناها، وضفيرة ناصيتها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثلاثة أثلاث» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- ثلاثة أثلاث: والمعنى جعلنا شعرها أثلاثا.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الخامسة كافورا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
