نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، فقال: «اغسلنها ثلاثا، أو خمسا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور، فإذا فرغتن فآذنني» فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه، فقال: «أشعرنها إياه»عن محمد بن سيرين، عن حفصة بنت سيرين، عن أم عطية قالت: مشطناها ثلاثة قرون.عن محمد، عن أم عطية، قالت: توفيت إحدى بنات النبي صلى الله عليه وسلم، وفي حديث ابن علية قالت: أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نغسل ابنته، وفي حديث مالك قالت: دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم حين توفيت ابنته، بمثل حديث يزيد بن زريع، عن أيوب، عن محمد، عن أم عطية.عن أم عطية بنحوه، غير أنه قال: «ثلاثا أو خمسا أو سبعا، أو أكثر من ذلك، إن رأيتن ذلك» فقالت حفصة، عن أم عطية: وجعلنا رأسها ثلاثة قرون
معنى الحديث باختصار
(في الآخرة) أي في الغسلة الآخيرة. (فآذننى) أي أعلمننى. (حقوه) بفتح الحاء وكسرها، لغتان. يعني إزاره. وأصل الحقو معقد الإزار. وجمعه أحق وحقى. وسمي به الإزار مجازا لأنه يشد فيه. (أشعرنها إياه) أي اجعلنه شعارا لها. وهو الثوب الذي يلي الجسد. سمي شعارا لأنه يلي شعر الجسد. والحكمة في إشعارها به تبريكها به.(مشطناها ثلاثة قرون) أي ثلاثة ضفائر. جعلنا قرنيها وناصيتها ضفيرة. والمراد بالقرنين جانبا الرأس، ومشطناها أي سرحنا شعرها بالمشط.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «في الآخرة» و«فآذننى» و«حقوه» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- في الآخرة: والمعنى في الغسلة الآخيرة.
- فآذننى: والمعنى أعلمننى.
- حقوه: بفتح الحاء وكسرها، لغتان.
- أشعرنها إياه: والمعنى اجعلنه شعارا لها.
- مشطناها ثلاثة قرون: والمعنى ثلاثة ضفائر.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ثلاثا أو خمسا أو سبعا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
