حديث نبويالحديث 10 من 102

حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب

الراويعبد الله بن عمر
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن عمر، قال: اشتكى سعد بن عبادة شكوى له، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوده مع عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الله بن مسعود، فلما دخل عليه وجده في غشية، فقال: «أقد قضى؟» قالوا: لا، يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأى القوم بكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بكوا، فقال: «ألا تسمعون؟ إن الله لا يعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا - وأشار إلى لسانه - أو يرحم»

معنى الحديث باختصار

(شكوى له) الشكوى، هنا المرض. يعني مرض سعد بن عبادة مرضا حاصلا له. (غشية) هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء. قال القاضي: هكذا رواية الأكثرين. قال: وضبطها بعضهم بإسكان الشين وتخفيف الياء. وفي رواية البخاري: في غاشية. وكله صحيح. وفيه قولان: أحدهما من يغشاه من أهله. والثاني ما يغشاه من كرب الموت.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «شكوى له» و«غشية» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • شكوى له: الشكوى، هنا المرض.
  • غشية: هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث في عيادة المرضىالحديث السابقحديث أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث في عيادة المرضى

الراوي: عبد الله بن عمر

(السباخ) هي جمع سبخة ككلبة. مخفف سبخة، ككلمة. وهي، كما في النهاية، الأرض التي تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

الراوي: أسامة بن زيد

(أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى) معناه الحث على الصبر والتسليم لقضاء الله تعالى. وتقديره: إن هذا الذي أخذ منكم كان له لا لكم. فلم يأخذ إلا ما هو له. فينبغي أن لا تجزعوا، كما لا يجزع من استردت منه وديعة، أو عارية. وقوله صلى الله عليه وسلم: وله ما أعطى، معناه أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه، بل هو سبحانه وتعالى يفعل فيه ما يشاء. وقوله صلى الله عليه وسلم: وكل شيء عنده بأجل مسمى، معناه اصبروا ولا تجزعوا. فإن كل من مات فقد انقضى أجله المسمى. فمجال تقدمه أو تأخره عنه. فإذا علمتم هذ…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الصبر عند الصدمة الأولى

الراوي: ثابت

(الصبر عند الصدمة الأولى) معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. وأصل الصدم الضرب في شيء صلب. ثم استعمل، مجازا، في كل مكروه حصل بغتة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين

الراوي: عبيد بن عمير

(غريب وفي أرض غربة) معناه أنه من أهل مكة، ومات بالمدينة. (من الصعيد) المراد بالصعيد، هنا، عوالي المدينة. وأصل الصعيد ما كان على وجه الأرض. (تسعدني) أي تساعدني في البكاء والنوح.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الصبر عند أول صدمة

(وما تبالي بمصيبتي) يقال: باليته وباليت به. أي ما تكثرت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألم تروا الإنسان إذا مات شخص بصره

الراوي: العلاء بن يعقوب

(شخص بصره) أي ارتفع ولم يرتد. (يتبع بصره نفسه) المراد بالنفس، هنا، الروح.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب؟

راوي الحديث هو عبد الله بن عمر.

ما معنى حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب باختصار؟

(شكوى له) الشكوى، هنا المرض. يعني مرض سعد بن عبادة مرضا حاصلا له. (غشية) هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء. قال القاضي: هكذا رواية الأكثرين. قال: وضبطها بعضهم بإسكان الشين وتخفيف الياء. وفي رواية البخاري: في غاشية. وكله صحيح. وفيه قولان: أحدهما من يغشاه من أهله. والثاني ما يغشاه من كرب الموت.

هل يوجد شرح لـ حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيا...