حديث نبويالحديث 12 من 102

حديث الصبر عند الصدمة الأولى

الراويثابت
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ثابت، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصبر عند الصدمة الأولى»

معنى الحديث باختصار

(الصبر عند الصدمة الأولى) معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. وأصل الصدم الضرب في شيء صلب. ثم استعمل، مجازا، في كل مكروه حصل بغتة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «الصبر عند الصدمة الأولى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «الصبر عند الصدمة الأولى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «الصبر عند الصدمة الأولى» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • الصبر عند الصدمة الأولى: معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الصبر عند الصدمة الأولى».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث إنما الصبر عند أول صدمةالحديث السابقحديث في عيادة المرضى
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إنما الصبر عند أول صدمة

(وما تبالي بمصيبتي) يقال: باليته وباليت به. أي ما تكثرت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في عيادة المرضى

الراوي: عبد الله بن عمر

(السباخ) هي جمع سبخة ككلبة. مخفف سبخة، ككلمة. وهي، كما في النهاية، الأرض التي تعلوها الملوحة، ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه

(إن الميت يعذب ببكاء أهله عليه) وفي رواية: ببعض بكاءأهله عليه. وفي رواية: ببكاء الحي. وفي رواية: يعذب في قبره بما نيح عليه. وفي رواية من يبك عليه يعذب. قال إمام النووى: وهذه الروايات من رواية عمر بن الخطاب وابنه عبد الله رضي الله عنهما. وأنكرت عائشة. ونسبتهما إلى النسيان والاشتباه عليهما. وأنكرت أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك. واحتجت بقوله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى. قالت: وإنما قال النبي صلى الله عليه وسلم في يهودية: إنها تعذب وهم يبكون عليها. يعني تعذب بكفرها في حال بكاء أهلها. ل…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا تسمعون إن الله لا يعذب بدمع العين ولا بحزن القلب

الراوي: عبد الله بن عمر

(شكوى له) الشكوى، هنا المرض. يعني مرض سعد بن عبادة مرضا حاصلا له. (غشية) هو بفتح الغين وكسر الشين وتشديد الياء. قال القاضي: هكذا رواية الأكثرين. قال: وضبطها بعضهم بإسكان الشين وتخفيف الياء. وفي رواية البخاري: في غاشية. وكله صحيح. وفيه قولان: أحدهما من يغشاه من أهله. والثاني ما يغشاه من كرب الموت.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الميت يعذب في قبره بما نيح عليه

الراوي: عمر

عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «الميت يعذب في قبره بما نيح عليه»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى

الراوي: أسامة بن زيد

(أن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى) معناه الحث على الصبر والتسليم لقضاء الله تعالى. وتقديره: إن هذا الذي أخذ منكم كان له لا لكم. فلم يأخذ إلا ما هو له. فينبغي أن لا تجزعوا، كما لا يجزع من استردت منه وديعة، أو عارية. وقوله صلى الله عليه وسلم: وله ما أعطى، معناه أن ما وهبه لكم ليس خارجا عن ملكه، بل هو سبحانه وتعالى يفعل فيه ما يشاء. وقوله صلى الله عليه وسلم: وكل شيء عنده بأجل مسمى، معناه اصبروا ولا تجزعوا. فإن كل من مات فقد انقضى أجله المسمى. فمجال تقدمه أو تأخره عنه. فإذا علمتم هذ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الصبر عند الصدمة الأولى؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث الصبر عند الصدمة الأولى؟

راوي الحديث هو ثابت.

ما معنى حديث الصبر عند الصدمة الأولى باختصار؟

(الصبر عند الصدمة الأولى) معناه الصبر الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل لكثرة المشقة فيه. وأصل الصدم الضرب في شيء صلب. ثم استعمل، مجازا، في كل مكروه حصل بغتة

هل يوجد شرح لـ حديث الصبر عند الصدمة الأولى؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «الصبر عند الصدمة الأولى»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «الصبر عند الصدمة الأولى». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعد...