نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيد بن عمير، قال: قالت أم سلمة: لما مات أبو سلمة، قلت: غريب وفي أرض غربة، لأبكينه بكاء يتحدث عنه، فكنت قد تهيأت للبكاء عليه، إذ أقبلت امرأة من الصعيد تريد أن تسعدني، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه؟» مرتين، فكففت عن البكاء فلم أبك
معنى الحديث باختصار
(غريب وفي أرض غربة) معناه أنه من أهل مكة، ومات بالمدينة. (من الصعيد) المراد بالصعيد، هنا، عوالي المدينة. وأصل الصعيد ما كان على وجه الأرض. (تسعدني) أي تساعدني في البكاء والنوح.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «غريب وفي أرض غربة» و«من الصعيد» و«تسعدني» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- غريب وفي أرض غربة: معناه أنه من أهل مكة، ومات بالمدينة.
- من الصعيد: المقصود بالصعيد، هنا، عوالي المدينة.
- تسعدني: والمعنى تساعدني في البكاء والنوح.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أتريدين أن تدخلي الشيطان بيتا أخرجه الله منه مرتين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة صحيح مسلم.
