نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن سمرة، قال: «كنت أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكانت صلاته قصدا، وخطبته قصدا»
معنى الحديث باختصار
(فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا) أي بين الطول الظاهر والتخفيف الماحق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كانت صلاته قصدا وخطبته قصدا»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كانت صلاته قصدا وخطبته قصدا». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فكانت صلاته قصدا وخطبته قصدا: والمعنى بين الطول الظاهر والتخفيف الماحق.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كانت صلاته قصدا وخطبته قصدا» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة صحيح مسلم.
