نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حرق نخل بني النضير، وقطع، وهي البويرة»، زاد قتيبة، وابن رمح في حديثهما: فأنزل الله عز وجل: {ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين} [الحشر: 5]
معنى الحديث باختصار
(حرق نخل بني النضير وقطع) أي أكثر إحراقها بالنار. وقطع بعضها. وبنو النضير طائفة من اليهود. (البويرة) موضع نخل بني النضير. (لينة) هي أنواع التمر كلها إلا العجوة. وقيل: كرام النخل. وقيل: كل النخل. وقيل: كل الأشجار للينها. وأصله لونة. فقلبت الواو ياء لكسرة اللام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن رسول الله ﷺ حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إن رسول الله ﷺ حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حرق نخل بني النضير وقطع» و«البويرة» و«لينة» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حرق نخل بني النضير وقطع: والمعنى أكثر إحراقها بالنار.
- البويرة: موضع نخل بني النضير.
- لينة: هي أنواع التمر كلها إلا العجوة.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن رسول الله ﷺ حرق نخل بني النضير وقطع وهي البويرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد والسير من مجموعة صحيح مسلم.
