نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري، عن أبيه، قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين إلى قباء حتى إذا كنا في بني سالم. وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على باب عتبان فصرخ به، فخرج يجر إزاره، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعجلنا الرجل» فقال عتبان: يا رسول الله، أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن، ماذا عليه؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الماء من الماء»
معنى الحديث باختصار
(أعجلنا الرجل) أي حملناه على أن يعجل من فوق امرأته. (لم يمن) أي لم ينزل. يقال: أمنى الرجل إمناء إذا أنزل، أي أراق منيه .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أعجلنا الرجل» و«لم يمن» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أعجلنا الرجل: والمعنى حملناه على أن يعجل من فوق امرأته.
- لم يمن: والمعنى لم ينزل.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أرأيت الرجل يعجل عن امرأته ولم يمن ماذا عليه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
