نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار. فأرسل إليه. فخرج ورأسه يقطر. فقال "لعلنا أعجلناك؟ " قال: نعم. يا رسول الله! قال "إذا أعجلت أو أقحطت. فلا غسل عليك. وعليك الوضوء". وقال ابن بشار: إذا أعجلت أو أقحطت
معنى الحديث باختصار
(أقحطت) في الأولى بفتح الهمزة والحاء. وفي الثانية بضم الهمزة وكسر الحاء. والروايتان صحيحتان. ومعنى الإقحاط هنا عدم إنزال المني. وهو استعارة من قحوط المطر، وهو انحباسه. وقحوط الأرض وهو عدم إخراجها النبات.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أقحطت» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أقحطت: في الأولى بفتح الهمزة والحاء.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا أعجلت أو أقحطت فلا غسل عليك وعليك الوضوء» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
