نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، يقول: لما بنيت الكعبة ذهب النبي صلى الله عليه وسلم وعباس ينقلان حجارة. فقال العباس، للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة، ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء، ثم قام فقال: «إزاري إزاري» فشد عليه إزاره قال ابن رافع في روايته: على رقبتك، ولم يقل: على عاتقك
معنى الحديث باختصار
(اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة) معناه ليقيك الحجارة، أو من أجل الحجارة. والعاتق ما بين المنكب إلى العنق. (فخر) أي سقط. (طمحت عيناه إلى السماء) أي ارتفعت.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة» و«فخر» و«طمحت عيناه إلى السماء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة: معناه ليقيك الحجارة، أو من أجل الحجارة.
- فخر: والمعنى سقط.
- طمحت عيناه إلى السماء: والمعنى ارتفعت.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اجعل إزارك على عاتقك من الحجارة ففعل فخر إلى الأرض وطمحت عيناه إلى السماء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
