نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن أم هانئ بنت أبي طالب حدثته؛ أنه لما كان عام الفتح، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بأعلى مكة. قام رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى غسله. فسترت عليه فاطمة. ثم أخذ ثوبه فالتحف به. ثم صلى ثمان ركعات سبحة الضحى. وحدثناه أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، بهذا الإسناد وقال: فسترته ابنته فاطمة بثوبه. فلما اغتسل أخذه فالتحف به. ثم قام فصلى ثمان سجدات. وذلك ضحى.
معنى الحديث باختصار
(سبحة الضحى) أي نافلته، وهي صلاة الضحى. سميت بذلك للتسبيح الذي فيها. (ثمان سجدات) المراد ثمان ركعات. وسميت الركعة سجدة لاشتمالها عليها. وهذا من باب تسمية الشيء بجزئه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قام رسول الله ﷺ إلى غسله فسترت عليه فاطمة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قام رسول الله ﷺ إلى غسله فسترت عليه فاطمة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «سبحة الضحى» و«ثمان سجدات» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- سبحة الضحى: والمعنى نافلته، وهي صلاة الضحى.
- ثمان سجدات: المقصود ثمان ركعات.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قام رسول الله ﷺ إلى غسله فسترت عليه فاطمة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحيض من مجموعة صحيح مسلم.
