حديث نبويالحديث 447 من 473

حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح

الراويسعد بن أبي وقاص يقول
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعد بن أبي وقاص يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أراد أهل المدينة بسوء، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". وحدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا إسماعيل (يعني ابن جعفر) عن عمر بن نبيه الكعبي، عن أبي عبد الله القراظ؛ أنه سمع سعد بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله. غير أنه قال "بدهم أو بسوء". وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبيد الله بن موسى. حدثنا أسامة بن زيد عن أبي عبد الله القراظ. قال: سمعته يقول: سمعت أبا هريرة وسعدا يقولان: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اللهم! بارك لأهل المدينة في مدهم" وساق الحديث. وفيه "من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء".

معنى الحديث باختصار

(بدهم) أي بغائله وأمر عظيم.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «بدهم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • بدهم: والمعنى بغائله وأمر عظيم.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسونالحديث السابقحديث من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون

الراوي: سفيان بن أبي زهير

(يبسون) قال أهل اللغة: يبسون. ويقال أيضا: يبسون. فتكون اللفظة ثلاثية ورباعية فحصل في ضبطه ثلاثة أوجه. ومعناه يتحملون بأهليهم. وقيل معناه يدعون الناس إلى بلاد الخصب. وهو قول إبراهيم الحربي. وقال أبو عبيد: معناه يسوقون. والبس سوق الإبل. وقال ابن وهب: معناه يزينون لهم البلاد ويحببونها إليهم ويدعونهم إلى الرحيل إليها. ومعناه الإخبار عمن خرج من المدينة متحملا بأهله باشافي سيره إلى الرخاء في الأمصار التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها. قال العلماء: في هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء

الراوي: ابن جريج. قال

عن ابن جريج. قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة؛ أنه سمع القراظ (وكان من أصحاب أبي هريرة) أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". قال ابن حاتم، في حديث ابن يحنس، بدل قوله بسوء: شرا. حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى. ح وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا الدراوردي عن محمد بن عمرو. جميعا سمعا أبا عبد الله القراظ. سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم

الراوي: سفيان بن أبي زهير

عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أهل هذه البلدة بسوء يعني المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء

الراوي: أبي عبد الله القراظ

(بسوء) قيل يحتمل أن المراد من أرادها غازيا مغيرا عليها، ويحتمل غير ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي

الراوي: سعيد بن المسيب

(للعوافي) قد فسرها في الحديث بالسباع والطير. وهو صحيح في اللغة مأخوذة من عفوته، إذا أتيته تطلب معروفه. وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة. وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة. وهما آخر من يحشر، كما ثبت في صحيح البخاري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله تعالى سمى المدينة طابة

الراوي: جابر بن سمرة

(طابة) هذا فيه استحباب تسميتها طابة، وليس فيه أنها لا تسمى بغيره. فقد سماها الله تعالى المدينة في مواضع من القرآن. وسماها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح؟

راوي الحديث هو سعد بن أبي وقاص يقول.

ما معنى حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح باختصار؟

(بدهم) أي بغائله وأمر عظيم.

هل يوجد شرح لـ حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبو...