حديث نبويالحديث 450 من 473

حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي

الراويسعيد بن المسيب
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للمدينة ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي» يعني السباع والطير، قال مسلم: «أبو صفوان هذا هو عبد الله بن عبد الملك، يتيم ابن جريج، عشر سنين كان في حجره»

معنى الحديث باختصار

(للعوافي) قد فسرها في الحديث بالسباع والطير. وهو صحيح في اللغة مأخوذة من عفوته، إذا أتيته تطلب معروفه. وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة. وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة. وهما آخر من يحشر، كما ثبت في صحيح البخاري.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «للعوافي» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • للعوافي: قد فسرها في الحديث بالسباع والطير.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافيالحديث السابقحديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي

الراوي: سعيد بن المسيب

(ينعقان) أي يصيحان. (وحشا) قيل: معناه يجدانها خلاء، أي خلية ليس بها أحد. قال إبراهيم الحربي: الوحش من الأرض هو الخلاء. والصحيح أن معناه يجدانها ذات وحوش. ويكون وحشا بمعنى وحوشا. وأصل الوحش كل شيء توحش من الحيوان. وجمعه وحوش. وقد يعبر بواحده عن جميعه، كما في غيره. (خرا على وجوهما) أي سقطا ميتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم

الراوي: سفيان بن أبي زهير

عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة

الراوي: عبد الله بن زيد المازني

(روضة من رياض الجنة) ذكروا في معناه قولين: أحدهما أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة. والثاني أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة. قال الطبري: في المراد ببيتي هنا قولان: أحدهما القبر. قاله زيد بن أسلم، كما روى مفسرا: بين قبري ومنبري. والثاني المراد بين سكناه، على ظاهره. وروى: ما بين حجرتي ومنبري. قال الطبري. والقولان متفقان. لأن قبره في حجرته، وهي بيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون

الراوي: سفيان بن أبي زهير

(يبسون) قال أهل اللغة: يبسون. ويقال أيضا: يبسون. فتكون اللفظة ثلاثية ورباعية فحصل في ضبطه ثلاثة أوجه. ومعناه يتحملون بأهليهم. وقيل معناه يدعون الناس إلى بلاد الخصب. وهو قول إبراهيم الحربي. وقال أبو عبيد: معناه يسوقون. والبس سوق الإبل. وقال ابن وهب: معناه يزينون لهم البلاد ويحببونها إليهم ويدعونهم إلى الرحيل إليها. ومعناه الإخبار عمن خرج من المدينة متحملا بأهله باشافي سيره إلى الرخاء في الأمصار التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها. قال العلماء: في هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عبد الله بن زيد الإنصاري ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة

الراوي: عبد الله بن زيد الأنصاري

عن عبد الله بن زيد الأنصاري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما بين منبري وبيتي روضة من رياض الجنة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح

الراوي: سعد بن أبي وقاص يقول

(بدهم) أي بغائله وأمر عظيم.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي؟

راوي الحديث هو سعيد بن المسيب.

ما معنى حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي باختصار؟

(للعوافي) قد فسرها في الحديث بالسباع والطير. وهو صحيح في اللغة مأخوذة من عفوته، إذا أتيته تطلب معروفه. وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة. وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة. وهما آخر من يحشر، كما ثبت في صحيح البخاري.

هل يوجد شرح لـ حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى الم...