حديث نبويالحديث 449 من 473

حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم

الراويسفيان بن أبي زهير
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

معنى الحديث باختصار

عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافيالحديث السابقحديث تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي

الراوي: سعيد بن المسيب

(للعوافي) قد فسرها في الحديث بالسباع والطير. وهو صحيح في اللغة مأخوذة من عفوته، إذا أتيته تطلب معروفه. وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة. وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما حين تدركهما الساعة. وهما آخر من يحشر، كما ثبت في صحيح البخاري.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تفتح الشام فيخرج من المدينة قوم بأهليهم يبسون

الراوي: سفيان بن أبي زهير

(يبسون) قال أهل اللغة: يبسون. ويقال أيضا: يبسون. فتكون اللفظة ثلاثية ورباعية فحصل في ضبطه ثلاثة أوجه. ومعناه يتحملون بأهليهم. وقيل معناه يدعون الناس إلى بلاد الخصب. وهو قول إبراهيم الحربي. وقال أبو عبيد: معناه يسوقون. والبس سوق الإبل. وقال ابن وهب: معناه يزينون لهم البلاد ويحببونها إليهم ويدعونهم إلى الرحيل إليها. ومعناه الإخبار عمن خرج من المدينة متحملا بأهله باشافي سيره إلى الرخاء في الأمصار التي أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بفتحها. قال العلماء: في هذا الحديث معجزات لرسول الله صلى الله عليه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي

الراوي: سعيد بن المسيب

(ينعقان) أي يصيحان. (وحشا) قيل: معناه يجدانها خلاء، أي خلية ليس بها أحد. قال إبراهيم الحربي: الوحش من الأرض هو الخلاء. والصحيح أن معناه يجدانها ذات وحوش. ويكون وحشا بمعنى وحوشا. وأصل الوحش كل شيء توحش من الحيوان. وجمعه وحوش. وقد يعبر بواحده عن جميعه، كما في غيره. (خرا على وجوهما) أي سقطا ميتين.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح

الراوي: سعد بن أبي وقاص يقول

(بدهم) أي بغائله وأمر عظيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة

الراوي: عبد الله بن زيد المازني

(روضة من رياض الجنة) ذكروا في معناه قولين: أحدهما أن ذلك الموضع بعينه ينقل إلى الجنة. والثاني أن العبادة فيه تؤدي إلى الجنة. قال الطبري: في المراد ببيتي هنا قولان: أحدهما القبر. قاله زيد بن أسلم، كما روى مفسرا: بين قبري ومنبري. والثاني المراد بين سكناه، على ظاهره. وروى: ما بين حجرتي ومنبري. قال الطبري. والقولان متفقان. لأن قبره في حجرته، وهي بيته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من أراد أهلها بسوء يريد المدينة أذابه الله كما يذوب الملح في الماء

الراوي: ابن جريج. قال

عن ابن جريج. قال: أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة؛ أنه سمع القراظ (وكان من أصحاب أبي هريرة) أذابه الله كما يذوب الملح في الماء". قال ابن حاتم، في حديث ابن يحنس، بدل قوله بسوء: شرا. حدثنا ابن أبي عمر. حدثنا سفيان عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى. ح وحدثنا ابن أبي عمر. حدثنا الدراوردي عن محمد بن عمرو. جميعا سمعا أبا عبد الله القراظ. سمع أبا هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم. بمثله.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم؟

راوي الحديث هو سفيان بن أبي زهير.

ما معنى حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم باختصار؟

عن سفيان بن أبي زهير، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «يفتح اليمن، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح الشام، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون»

هل يوجد شرح لـ حديث يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله علي...