حديث نبويالحديث 321 من 473

حديث أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه

الراويعبد الرحمن بن القاسم
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، قال: سمعت عائشة، تقول: «كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه»

معنى الحديث باختصار

(ثم لا يعتزل شيئا) أي مما يعتزله الحاج من لبس المخيط واستعمال الطيب وملامسة النساء.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «ثم لا يعتزل شيئا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • ثم لا يعتزل شيئا: والمعنى مما يعتزله الحاج من لبس المخيط واستعمال الطيب وملامسة النساء.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث ما حرم عليه شيء كان له حلاالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يهدي من المدينة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما حرم عليه شيء كان له حلا

الراوي: عائشة

عن عائشة، قالت: «فتلت قلائد بدن رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، ثم أشعرها وقلدها، ثم بعث بها إلى البيت، وأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يهدي من المدينة

الراوي: عروة بن الزبير

(يهدي من المدينة) أي يبعث بهدية منها إلى الكعبة. (فأفتل قلائد هديه) من فتلت الحبل وغيره، إذا لويته. والقلائد جمع قلادة. والمراد بها ما يعلق بالهدي من الخيوط المفتولة وغيرها علامة له. والهدي ما يهدي إلى الحرم من النعم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فتل قلائدها بيدي ثم لا يمسك عن شيء لا يمسك عنه الحلال

الراوي: عائشة

(لا يمسك عنه الحلال) الجملة صفة لشيء. أي لا يجتنب شيئا مما لا يجتنبه من لم يكن محرما.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ابعثها قياما مقيدة سنة نبيكم ﷺ

الراوي: زياد بن جبير

(ابعثها قياما مقيدة) أي أثرها حتى تقوم ثم انحرها. (مقيدة) أي قائمة معقولة، يعني مشدودة بالعقال. وتكون معقولة اليد اليسرى. ويشعر بالقيام قوله تعالى: والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف. أي قائمات على ثلاث، معقولة اليد اليسرى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يأتي ما يأتي الحلال من أهله أو يأتي ما يأتي الرجل من أهله

الراوي: أم المؤمنين

(من عهن) هو الصوف. وقيل: الصوف المصبوغ ألوانا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحر رسول الله ﷺ عن نسائه

جابر بن عبد الله، قال: «نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن نسائه» وفي حديث ابن بكر عن عائشة بقرة في حجته

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه؟

راوي الحديث هو عبد الرحمن بن القاسم.

ما معنى حديث أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه باختصار؟

(ثم لا يعتزل شيئا) أي مما يعتزله الحاج من لبس المخيط واستعمال الطيب وملامسة النساء.

هل يوجد شرح لـ حديث أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أفتل قلائد هدي رسول الله ﷺ بيدي هاتين ثم لا يعتزل شيئا ولا يتركه». وتفهم ألفاظ ال...