حديث نبويالحديث 309 من 473

حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها

الراويعلي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن علي، قال: «أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها، وأن لا أعطي الجزار منها»، قال: «نحن نعطيه من عندنا» أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر أخبرنا سفيان، وقال إسحاق بن إبراهيم: أخبرنا معاذ بن هشام، قال: أخبرني أبي، كلاهما عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن علي، عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس في حديثهما أجر الجازر

معنى الحديث باختصار

(على بدنه) قال أهل اللغة: سميت البدنة لعظمها. وتطلق على الذكر والأنثى. وتطلق على الإبل والبقر والغنم. هذا قول أكثر أهل اللغة. ولكن معظم استعمالها في الأحاديث وكتب الفقه، في الإبل خاصة. (أجلتها) في القاموس: الجل بالضم وبالفتح ما تلبسه الدابة لتصان به. جمعه جلال وأجلال. فلعل الأجلة جمع الجلال، الذي هو جمع الجل.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «على بدنه» و«أجلتها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • على بدنه: سميت البدنة لعظمها.
  • أجلتها: في القاموس: الجل بالضم وبالفتح ما تلبسه الدابة لتصان به.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالهاالحديث السابقحديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها

الراوي: عبد الرحمن بن أبي ليلى

(جزارتها) يقال: جزرت الجزور، وهي الناقة وغيرها، إذا نحرتها. والفاعل جازر وجزار وجزير كسكيت. والحرفة والجزارة. أما الجزارة، بالضم، فما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته كالعمالة للعامل. وأصل الجزارة أطراف البعير: اليدان والرجلان والرأس. سميت بذلك لأن الجزار كان يأخذها عن أجرته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير

الراوي: بكر بن عبد الله المزني

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة، فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا» فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحرنا عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، «أن العباس بن عبد المطلب، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له» أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنيه محمد بن حاتم، وعبد بن حميد، جميعا عن محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة منا في بدنة

الراوي: جابر

عن جابر، قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلين بالحج: «فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشترك في الإبل والبقر، كل سبعة منا في بدنة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر

الراوي: أبي هريرة

(حيث تقاسموا على الكفر) أي تحالفوا وتعاهدوا عليه. وهو تحالفهم على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وبني هشام وبني المطلب من مكة إلى هذا الشعب، وهو خيف بني كنانة. وكتبوا بينهم صحيفتهم المشهورة (انظر السيرة).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها؟

راوي الحديث هو علي.

ما معنى حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها باختصار؟

(على بدنه) قال أهل اللغة: سميت البدنة لعظمها. وتطلق على الذكر والأنثى. وتطلق على الإبل والبقر والغنم. هذا قول أكثر أهل اللغة. ولكن معظم استعمالها في الأحاديث وكتب الفقه، في الإبل خاصة. (أجلتها) في القاموس: الجل بالضم وبالفتح ما تلبسه الدابة لتصان به. جمعه جلال وأجلال. فلعل الأجلة جمع الجلال، الذي هو جمع الجل.

هل يوجد شرح لـ حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي...