نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال أن علي بن أبي طالب، أخبره: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقوم على بدنه، وأمره أن يقسم بدنه كلها، لحومها وجلودها وجلالها، في المساكين ولا يعطي في جزارتها منها شيئا» أخبرنا ابن جريج، أخبرني عبد الكريم بن مالك الجزري، أن مجاهدا، أخبره أن عبد الرحمن بن أبي ليلى، أخبره أن علي بن أبي طالب، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بمثله
معنى الحديث باختصار
(جزارتها) يقال: جزرت الجزور، وهي الناقة وغيرها، إذا نحرتها. والفاعل جازر وجزار وجزير كسكيت. والحرفة والجزارة. أما الجزارة، بالضم، فما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته كالعمالة للعامل. وأصل الجزارة أطراف البعير: اليدان والرجلان والرأس. سميت بذلك لأن الجزار كان يأخذها عن أجرته.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «جزارتها» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- جزارتها: يقال: جزرت الجزور، وهي الناقة وغيرها، إذا نحرتها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها» فهمًا متوازنًا.
