نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «منزلنا إن شاء الله، إذا فتح الله الخيف، حيث تقاسموا على الكفر»
معنى الحديث باختصار
(حيث تقاسموا على الكفر) أي تحالفوا وتعاهدوا عليه. وهو تحالفهم على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وبني هشام وبني المطلب من مكة إلى هذا الشعب، وهو خيف بني كنانة. وكتبوا بينهم صحيفتهم المشهورة (انظر السيرة).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «نزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «حيث تقاسموا على الكفر» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- حيث تقاسموا على الكفر: والمعنى تحالفوا وتعاهدوا عليه.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر» فهمًا متوازنًا.
