حديث نبويالحديث 308 من 473

حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير

الراويبكر بن عبد الله المزني
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة، فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا» فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

معنى الحديث باختصار

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة، فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا» فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتهاالحديث السابقحديث أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أن أقوم على بدنه وأن أتصدق بلحمها وجلودها وأجلتها

الراوي: علي

(على بدنه) قال أهل اللغة: سميت البدنة لعظمها. وتطلق على الذكر والأنثى. وتطلق على الإبل والبقر والغنم. هذا قول أكثر أهل اللغة. ولكن معظم استعمالها في الأحاديث وكتب الفقه، في الإبل خاصة. (أجلتها) في القاموس: الجل بالضم وبالفتح ما تلبسه الدابة لتصان به. جمعه جلال وأجلال. فلعل الأجلة جمع الجلال، الذي هو جمع الجل.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن يبيت بمكة ليالي منى من أجل سقايته فأذن له

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر، «أن العباس بن عبد المطلب، استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يبيت بمكة ليالي منى، من أجل سقايته، فأذن له» أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنيه محمد بن حاتم، وعبد بن حميد، جميعا عن محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، كلاهما عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد مثله

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في الصدقة بلحوم الهدي وجلودهم وجلالها

الراوي: عبد الرحمن بن أبي ليلى

(جزارتها) يقال: جزرت الجزور، وهي الناقة وغيرها، إذا نحرتها. والفاعل جازر وجزار وجزير كسكيت. والحرفة والجزارة. أما الجزارة، بالضم، فما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته كالعمالة للعامل. وأصل الجزارة أطراف البعير: اليدان والرجلان والرأس. سميت بذلك لأن الجزار كان يأخذها عن أجرته.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نزلنا إن شاء الله إذا فتح الله الخيف حيث تقاسموا على الكفر

الراوي: أبي هريرة

(حيث تقاسموا على الكفر) أي تحالفوا وتعاهدوا عليه. وهو تحالفهم على إخراج النبي صلى الله عليه وسلم وبني هشام وبني المطلب من مكة إلى هذا الشعب، وهو خيف بني كنانة. وكتبوا بينهم صحيفتهم المشهورة (انظر السيرة).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحرنا عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة

الراوي: جابر بن عبد الله

عن جابر بن عبد الله، قال: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة، والبقرة عن سبعة»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر

حدثنا أبو هريرة، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونحن بمنى: «نحن نازلون غدا بخيف بني كنانة، حيث تقاسموا على الكفر» وذلك إن قريشا وبني كنانة تحالفت على بني هاشم وبني المطلب أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم، حتى يسلموا إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني بذلك، المحصب "

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير؟

راوي الحديث هو بكر بن عبد الله المزني.

ما معنى حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير باختصار؟

عن بكر بن عبد الله المزني، قال: كنت جالسا مع ابن عباس عند الكعبة، فأتاه أعرابي فقال: ما لي أرى بني عمكم يسقون العسل واللبن وأنتم تسقون النبيذ؟ أمن حاجة بكم أم من بخل؟ فقال ابن عباس: الحمد لله، ما بنا من حاجة ولا بخل، قدم النبي صلى الله عليه وسلم على راحلته وخلفه أسامة، فاستسقى فأتيناه بإناء من نبيذ فشرب، وسقى فضله أسامة، وقال: «أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا» فلا نريد تغيير ما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم

هل يوجد شرح لـ حديث أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «أحسنتم وأجملتم كذا فاصنعوا فلا نريد تغيير»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحسنتم وأجملتم، كذا...