حديث نبويالحديث 252 من 473

حديث كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة

ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا هشام عن أبيه. قال: سئل أسامة، وأنا شاهد، أو قال: سألت أسامة بن زيد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات. قلت: كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة؟ قال: كان يسير العنق. فإذا وجد فجوة نص. وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وزاد في حديث حميد: قال هشام: والنص فوق العنق.

معنى الحديث باختصار

(كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص) هما نوعان من إسراع السير. وفي العنق نوع من الرفق والفجوة المكان المتسع. والنص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص: هما نوعان من إسراع السير.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث أبا أيون أنه صلى مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفةالحديث السابقحديث ما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أبا أيون أنه صلى مع رسول الله ﷺ في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة

الراوي: عدي بن ثابت

عن عدي بن ثابت، أن عبد الله بن يزيد الخطمي، حدثه أن أبا أيوب أخبره أنه: «صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة»قال ابن رمح في روايته: عن عبد الله بن يزيد الخطمي، وكان أميرا على الكوفة على عهد ابن الزبير

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا

الراوي: ابن عباس

(على هيئته) هكذا هو في معظم النسخ. وفي بعضها هينته. وكلاهما صحيح المعنى. والهيئة صورة الشيء وشكله وحالته. ومعنى على هينته على عادته في السكون والرفق. يقال. امش على هينتك أي على رسلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا

الراوي: ابن عمر

عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا»

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ

الراوي: أسامة بن زيد

(عن عطاء مولى سباع) وفي بعض النسخ مولى أم سباع. وكلاهما خلاف المعروف فيه. وإنما المشهور: عطاء مولى بني سباع. هكذا ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل . الخ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جمع رسول الله ﷺ بين المغرب والعشاء ليس بينهما سجدة

الراوي: ابن شهاب

(ليس بينهما سجدة) أي لم يصل بينهما نافلة.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال

الراوي: أسامة بن زيد

(النقب) هو الطريق في الجبل. وقيل: الفرجة بين جبلين. (الأمراء) المراد بنو أمية. كانوا يصلون فيه المغرب قبل دخول وقت العشاء. وقد أنكره عكرمة. فقال: اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبالا واتخذتموه مصلى.!!!.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

ما معنى حديث كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة باختصار؟

(كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص) هما نوعان من إسراع السير. وفي العنق نوع من الرفق والفجوة المكان المتسع. والنص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة

هل يوجد شرح لـ حديث كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى ال...