نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا هشام عن أبيه. قال: سئل أسامة، وأنا شاهد، أو قال: سألت أسامة بن زيد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أردفه من عرفات. قلت: كيف كان يسير رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أفاض من عرفة؟ قال: كان يسير العنق. فإذا وجد فجوة نص. وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا عبدة بن سليمان، وعبد الله بن نمير، وحميد بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وزاد في حديث حميد: قال هشام: والنص فوق العنق.
معنى الحديث باختصار
(كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص) هما نوعان من إسراع السير. وفي العنق نوع من الرفق والفجوة المكان المتسع. والنص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص: هما نوعان من إسراع السير.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة».
