حديث نبويالحديث 249 من 473

حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال

الراويأسامة بن زيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الحج
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أسامة بن زيد: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال - ولم يقل: أهراق - ثم دعا بوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا "، فقلت: يا رسول الله، الصلاة، فقال: «الصلاة أمامك»

معنى الحديث باختصار

(النقب) هو الطريق في الجبل. وقيل: الفرجة بين جبلين. (الأمراء) المراد بنو أمية. كانوا يصلون فيه المغرب قبل دخول وقت العشاء. وقد أنكره عكرمة. فقال: اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبالا واتخذتموه مصلى.!!!.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «النقب» و«الأمراء» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.

بيان الألفاظ والمعاني

  • النقب: هو الطريق في الجبل.
  • الأمراء: المقصود بنو أمية.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

الحديث التاليحديث فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأالحديث السابقحديث كيف صنعتم حين ردفت رسول الله ﷺ عشية عرفة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث فلما رجع صببت عليه من الإداوة فتوضأ

الراوي: أسامة بن زيد

(عن عطاء مولى سباع) وفي بعض النسخ مولى أم سباع. وكلاهما خلاف المعروف فيه. وإنما المشهور: عطاء مولى بني سباع. هكذا ذكره البخاري في تاريخه وابن أبي حاتم في كتابه الجرح والتعديل . الخ.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف صنعتم حين ردفت رسول الله ﷺ عشية عرفة

(ولم يحلوا) هو من الحل بمعنى الفك. أو من الحلول بمعنى النزول. أي لم يفكوا ما على الجمال، أو ما نزلوا تمام النزول الذي يريده المسافر البالغ منزله، ومثله قوله: ثم حلوا. (سباق قريش) أي فيمن سبق منهم إلى منى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما زال يسير على هيئته حتى أتى جمعا

الراوي: ابن عباس

(على هيئته) هكذا هو في معظم النسخ. وفي بعضها هينته. وكلاهما صحيح المعنى. والهيئة صورة الشيء وشكله وحالته. ومعنى على هينته على عادته في السكون والرفق. يقال. امش على هينتك أي على رسلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أفاض رسول الله ﷺ من عرفات فلما انتهى إلى الشعب نزل فبال

الراوي: كريب

(ولم يقل أسامة أراق الماء) يعني لم يكن عن البول بإراقة الماء، بل صرح باسم البول إشعارا بإراده إياه كما سمعه من لفظ محدثه، وأنه لم ينقله بالمعنى. قال الإمام النووي: فيه أداء الرواية بحروفها. وفيه استعمال صرائح الألفاظ التي قد تستبشع ولا يكنى عنها إذا دعت الحاجة إلى التصريح بأن خيف لبس المعنى، أو اشتباه الألفاظ، أو غير ذلك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كيف كان يسير رسول الله ﷺ حين أفاض من عرفة

(كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص) هما نوعان من إسراع السير. وفي العنق نوع من الرفق والفجوة المكان المتسع. والنص التحريك حتى يستخرج أقصى سير الناقة

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث انصرف رسول الله ﷺ بعد الدفعة من عرفات إلى بعض تلك الشعاب

الراوي: أسامة بن زيد

(بعض تلك الشعاب) أي الطريق الجبلية.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الحج من مجموعة صحيح مسلم.

من راوي حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال؟

راوي الحديث هو أسامة بن زيد.

ما معنى حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال باختصار؟

(النقب) هو الطريق في الجبل. وقيل: الفرجة بين جبلين. (الأمراء) المراد بنو أمية. كانوا يصلون فيه المغرب قبل دخول وقت العشاء. وقد أنكره عكرمة. فقال: اتخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم مبالا واتخذتموه مصلى.!!!.

هل يوجد شرح لـ حديث أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي تدور دلالة الرواية حول «أن رسول الله ﷺ لما أتى النقب الذي ينزله الأمراء نزل فبال». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على...